الرشــــــــــــــــاد بــــــــــــــــرس ــــــ اقتــــــــــصاد
ارتفعت أسعار الذهب بنحو 2%، اليوم الأربعاء، لتستعيد جزءًا من خسائرها السابقة، مع دخول مشترين إلى السوق في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية لليوم الخامس من الحرب في الشرق الأوسط.
وصعد الذهب الفوري 1.7% إلى 5172.78 دولارًا للأونصة، مدعومًا بالإقبال على الملاذات الآمنة، رغم قوة الدولار الذي ارتفع 1.4% هذا الأسبوع، وتقدم عوائد السندات. كما قفزت الفضة 3.3%، وارتفع كل من البلاتين والبلاديوم.
في المقابل، قلّص المستثمرون رهاناتهم على خفض الفائدة الأمريكية، مع تسعير احتمال بنسبة 80% لخفض واحد هذا العام، مقارنة بتوقع خفضين سابقًا، في ظل مخاطر تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
وقال بيتر كينسيلا، من «يونيون بانكير»، إن تحركات الذهب تعكس «تقليصًا تقليديًا للمخاطر في المحافظ الاستثمارية»، متوقعًا استمرار دعم الأسعار إذا بقيت التوترات الجيوسياسية دون حسم.
ويرى مراقبون أن تقلبات أسعار الذهب لا تنفصل عن تأثيرات السياسات النقدية والمالية للدول الكبرى، ما يثير تساؤلات متكررة حول عدالة النظام المالي العالمي ومدى خضوع الأسواق لقوى العرض والطلب الفعلية. ويؤكد خبراء أن تعزيز الشفافية، واستقلالية الأسواق، وتوازن السياسات الاقتصادية الدولية، تمثل عوامل أساسية لضمان تسعير أكثر عدالة واستقرارًا للمعادن النفيسة، بعيدًا عن الضغوط السياسية أو الهيمنة الاقتصادية.
المصدر: رويترز