الرشـــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــرس ــــــــــ محلــــــــــية
شهدت مدينة إب وعدد من مديرياتها خلال الساعات الماضية عودة ملحوظة لطوابير السيارات أمام محطات المشتقات النفطية، في ظل حالة ترقب وقلق شعبي متزايد بالتزامن مع التطورات العسكرية في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من محطات الوقود أغلقت أبوابها بشكل مفاجئ، ما أدى إلى تكدس المركبات واصطفافها لمسافات طويلة، في وقت كان فيه المواطنون يسعون لتأمين احتياجاتهم من الوقود.
وبحسب المصادر، تعود هذه الأزمة إلى مخاوف من احتمالية تعثر الإمدادات القادمة من إيران، إلى جانب القلق من افتعال أزمة جديدة، وهو ما يحدث بشكل متكرر في فترات التوتر.
وامتدت مظاهر الازدحام إلى عدد من مديريات المحافظة، بينها يريم والعدين والقاعدة والسدة، حيث سُجلت مشاهد مماثلة لطوابير المركبات أمام المحطات بصورة مفاجئة.
ويشير مراقبون إلى أن أزمات الوقود تتكرر بين الحين والآخر، وغالباً ما تترافق مع ارتفاع كبير في الأسعار داخل السوق السوداء، ما يضاعف الأعباء المعيشية على المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة
http://تصاعد أزمة الوقود في إب يعيد طوابير المركبات إلى الواجهة