الرشادبرس- دولي
حذّرت وزارة الخارجية الروسية، الثلاثاء، من مخاطر اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين قوى نووية وما قد يترتب عليها من عواقب “وخيمة”، وذلك عقب اتهامات وجّهها جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي إلى بريطانيا وفرنسا بالتحضير لتزويد أوكرانيا سراً بمكوّنات وتقنيات مرتبطة بأسلحة نووية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إنها “تحذر مجدداً من مخاطر المواجهة العسكرية المباشرة بين القوى النووية، وبالتالي من عواقبها الوخيمة المحتملة”، دون أن تقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه المخاطر أو الخطوات التي قد تتخذها موسكو.
وجاء التحذير بعد أن أعلن جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي (إس.في.آر.) في وقت سابق الثلاثاء أن بريطانيا وفرنسا تستعدان لتزويد كييف سراً بقطع غيار وتكنولوجيا ذات صلة بالأسلحة النووية. ولم يقدّم الجهاز أدلة موثقة تدعم هذه الاتهامات.
من جانبها، وصفت السفارة الفرنسية في موسكو الاتهامات بأنها “كذب صريح”، وفق ما نقلته مؤسسة “آر.بي.سي” الإخبارية الروسية، في حين لم يصدر تعليق فوري من السلطات البريطانية.
ويأتي هذا التصعيد في التصريحات في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتبادل الاتهامات بين موسكو والدول الغربية بشأن طبيعة وحجم الدعم العسكري المقدم لكييف، وسط تحذيرات متكررة من تداعيات أي انزلاق إلى مواجهة مباشرة بين روسيا ودول حلف شمال الأطلسي.
المصدر: تاس