"كان": إسرائيل تفضّل العمل مع الجيش اللبناني بدل "يونيفيل" في لبنان
Arab
2 days ago
share
يرى مسؤولون في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، متحدثين عن ملف لبنان، أنه من الأفضل لدولة الاحتلال العمل بشكل مباشر مع الجيش اللبناني، بدلاً من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، والتي ينتهي تفويضها نهاية العام الحالي. وبحسب التفاصيل التي أوردتها إذاعة "كان ريشت بيت" العبرية، التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، اليوم الاثنين، يرى المسؤولون، في الأسابيع الأخيرة، أن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أصبحت تتخذ موقفاً تصادمياً تجاه الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل، وعليه يفضلون العمل مباشرة أمام الجيش اللبناني، وفق ادّعائهم. واعتبرت المنظومة الأمنية أن "اليونيفيل" أصدرت بيانات ضد الجيش الإسرائيلي وإسرائيل. وقال مسؤولون كبار في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، خلال محادثات مع مسؤولين أميركيين إنّه "من الأفضل أن يعمل الجيش الإسرائيلي مباشرة مع الجيش اللبناني، من دون مرافقة أو وجود لقوة اليونيفيل قرب الحدود"، مضيفين أن "الضرر الذي تتسبب فيه اليونيفيل أكبر من الفائدة". ولفتت الإذاعة العبرية إلى أنه منذ وقف اتفاق وقف إطلاق النار، يجري التنسيق بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني عبر الولايات المتحدة، وذلك كجزء من آلية تنفيذ وقف إطلاق النار. ولم تستبعد جهات أمنية في إسرائيل إمكانية إجراء حوار مباشر مع الجيش اللبناني مستقبلاً، للحفاظ على الهدوء في البلدات والمستوطنات الإسرائيلية الموجودة قرب خط المواجهة، في المناطق الحدودية، طالما أن الجيش اللبناني يعمل على نزع سلاح حزب الله. يأتي ذلك في وقت يكثّف فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على عدة مواقع في لبنان بذرائع مختلفة، منها غارة في منطقة البقاع، يوم الجمعة الماضي، بذريعة استهداف "عدد كبير من العناصر في الوحدة الصاروخية في حزب الله، في ثلاث مقار مختلفة للحزب". وزعم جيش الاحتلال، في بيان، أنه "رصد العناصر وهم يعملون في الفترة الأخيرة لتسريع مراحل التسلح والجاهزية، وخططوا لتنفيذ عمليات إطلاق نحو الأراضي الإسرائيلية والدفع بمخططات... تهدد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل". كما زعم أن "الوحدة الصاروخية في حزب الله تتحمّل مسؤولية إطلاق القذائف والصواريخ نحو إسرائيل، وتعمل في هذه الأيام على التخطيط لشن اعتداءات من هذا النوع نحو إسرائيل". وتروج دولة الاحتلال التي لا تزال تسيطر على خمسة مواقع في لبنان، وتواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار، أن حزب الله اللبناني سيتدخل هذه المرة، في حال نشوب حرب مع إيران. وبحسب تقارير عبرية في الأيام الأخيرة، منها في صحيفة هآرتس"، يقدّر مسؤولون في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن حزب الله سيكون هذه المرة طرفاً مشاركاً في الحرب إذا اندلعت، بادّعاء أن إيران تمارس ضغطاً كبيراً على الزعيم الحالي، نعيم قاسم، ليُعيد شيئاً من "الاستثمار" الذي ضخته في تنظيمه، وأن يطلق صواريخ وقذائف باتجاه إسرائيل. وثانياً، قد يكون لدى قاسم دافع خاص به للتحرك، وفق التقرير، "فمنذ فُرض عليه اتفاق وقف إطلاق النار، أصبح حزب الله في حالة جمود. وفيما يواصل الجيش الإسرائيلي شن هجمات داخل لبنان، يتكبّد التنظيم عشرات القتلى كل شهر في هذه الهجمات، لكنه في الوقت الحالي لا يرد إطلاقاً على الضربات الإسرائيلية". وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى تبلور وضع جديد، في الوقت الراهن، قد يُغري حزب الله بمحاولة تغيير الواقع على طول الحدود. ورغم تضرر قدرات إطلاق الصواريخ لدى حزب الله بشكل كبير، خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان، ترى إسرائيل أن التنظيم قد يحاول إشعال جبهة ثانوية في الحرب من خلال عمليات على طول الحدود، أو في جنوب لبنان، ضد المواقع الخمسة التي أقامها الجيش الإسرائيلي وما زال يُشغّلها داخل الأراضي اللبنانية منذ نهاية الحرب. وذكرت "هآرتس"، أن إسرائيل نقلت في الآونة الأخيرة إلى حزب الله، عبر آلية الرقابة الأميركية في لبنان، تحذيرات مفادها أنها سترد بقوة كبيرة إذا حاول مهاجمتها. وكتب المحلل العسكري عاموس هارئيل، أنه "إذا اندلعت حرب إقليمية، فقد تشمل أيضاً حزب الله، ما سيُلزم بتوزيع جهود سلاح الجو، وشعبة الاستخبارات، والجبهة الداخلية على الجبهة الشمالية أيضاً. وفي مثل هذا السيناريو، من المتوقع أن يهاجم سلاح الجو أهدافاً تابعة للتنظيم في بيروت وفي سهل البقاع، بهدف تقليص قدراته العسكرية بشكل أكبر".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows