International
تظهر مهلة الـايام 15 التي منحها دونالد ترامب لايران محاولة واشنطن لإجبار طهران على التنازل بسرعة، في حين تؤكد إيران على حقها النووي، ما يسلط الضوء على التحديات الجوهرية في المفاوضات. هذا المناخ المتوتر، مع تحركات عسكرية إسرائيلية وأميركية، واهتمام دولي بالحلول الدبلوماسية، يجعل المنطقة على حافة صدام محتمل، ويطرح سؤالاً أساسياً حول قدرة الأطراف على إدارة الأزمة دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.
ماذا تعني هذه المهلة وما هي السيناريوهات ؟ تحليل اندريه مهاوج