Arab
عقد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، مؤتمراً صحافياً في مكتبه بالقدس المحتلة، إلى جانب منسق شؤون الأسرى والمفقودين غال هيرش، وذلك على خلفية استعادة جثمان آخر أسير لدى حركة حماس في قطاع غزة، ران غفيلي، وقبيل الافتتاح المتوقع لمعبر رفح والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة.
وفي مستهل كلمته، قال نتنياهو: "أمس أكملنا بالكامل إعادة جميع أسرانا، وهذه هي المرحلة الأولى من النصر المطلق. كنت مؤمناً أنّنا سنعيدهم جميعاً، حتى عندما قيل إنه يجب وقف الحرب، وعندما قيل لي إنّ علينا الرضوخ لمطالب حماس، كنت مؤمناً بعكس ذلك، وكنت أعتقد بأنّ الجمع بين الضغط العسكري والسياسي سيُمكّننا من إعادة جميع أسرانا إلى ديارهم. أهم ما في الحرب هو تجاهل الضوضاء الجانبية، والضغوط من الداخل والخارج، وتحقيق الهدف".
وفي ما يتعلق بالانتقال إلى المرحلة الثانية وفتح معبر رفح، أوضح نتنياهو: "وافقنا على فتح المعبر على نحوٍ محدود، ونحن المسؤولون أمنياً عن المعبر، وكل من يدخل ويخرج يخضع لفحص كامل من جانبنا. التزمنا بأن نرى حماس تفي بتعهدها بإعادة آخر أسرانا، ولحسن الحظ وجدناه، ولا أظن أن السلطة الفلسطينية ستدخل لإدارة غزة، لأنّ الشروط التي طرحها الرئيس ترامب عليهم بعيدة عن التحقق".
وثمّن نتنياهو دور الوزير السابق رون ديرمر ومنسق شؤون الأسرى غال هيرش في استعادة الأسرى، مضيفاً: "نحن الآن نركز على تفكيك حماس من سلاحها ونزع سلاح غزة. إمّا أن يجري ذلك بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة، ولا زلت أسمع التصريحات التي تقول إنّنا سنسمح بإعادة إعمار غزة قبل نزع السلاح، وهذا لن يحدث. أسمع كذلك أننا سندخل جنوداً أتراكاً وقطريين إلى غزة، وهذا أيضاً لن يحدث، وأسمع أنني سأسمح بإقامة دولة فلسطينية في غزة، وهذا لم يحدث ولن يحدث. إسرائيل ستسيطر على المجال الأمني من نهر الأردن وحتّى البحر".
وعلى صعيد آخر، تطرق نتنياهو إلى إيران في ظلّ التوتر الجاري وإمكانية شن الولايات المتحدة هجوماً عليها، مشيراً إلى أن "الرئيس ترامب سيقرّر ما سيقرّره، وإسرائيل ستقرّر ما ستقرّره، ونحن مستعدون لكل سيناريو". وفي السياق نفسه، وجّه تهديداً لطهران معتبراً أنّ "المحور الإيراني يحاول إعادة ترميم نفسه، ولن نسمح بذلك. إذا ارتكبت إيران الخطأ الجسيم وهاجمت إسرائيل، فسنرد بقوة لم تعهدها من قبل".
وفي ما يخص الشأن الداخلي، وعند سؤاله عمّا إذا كانت الانتخابات ستجري في موعدها المقرّر هذا العام في ظل الأزمة السياسية حول قانون إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية والصعوبات في تمرير الميزانية، شدّد نتنياهو على أن "آخر ما تحتاجه إسرائيل في الوضع الحالي هو انتخابات"، معرباً عن أمله في أن "يفهم الجميع المسؤولية الوطنية المطلوبة في هذا الوضع"، على حدّ تعبيره.

Related News
الجزائر.. الإصلاح والإكراهات
alaraby ALjadeed
13 minutes ago
رواتب القطاع العام في لبنان... زيادة لا تكفي
alaraby ALjadeed
13 minutes ago
«إن بي أيه»: ويمبانياما «مذعور» مما يحصل في مينيابوليس
aawsat
15 minutes ago