رئيس اللجنة الوطنية لغزة يعلن فتح معبر رفح الأسبوع المقبل
Arab
3 days ago
share
أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث، اليوم الخميس، أن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سيفتح الأسبوع المقبل. وقال في كلمة متلفزة، خلال مراسم التوقيع على ميثاق إنشاء "مجلس السلام"، على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي: "يسرني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع القادم". وأضاف: "معبر رفح شريان حياة، وفتحه إشارة إلى أن غزة "لم تعد مغلقة أمام المستقبل والعالم". وعبّر شعث عن شكره للرئيس دونالد ترامب وجهوده في وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة ومصر وقطر خلقت فرصة جديدة لقطاع غزة، مشدداً على مسؤوليته رئيساً للجنة في خلق مستقبل أفضل لأبناء القطاع، وعلى إعادة النظام وبناء المؤسسات. كما شدد على أن المرحلة الانتقالية ستنجح فقط إن ساهمت في تحسين الحياة اليومية للغزيين. وفيما قال إن الطريق إلى السلام سيتطلب إجراءات صعبة وسيواجه عقبات. دعا المجتمع الدولي إلى المساعدة على تجاوز العقبات والعمل مع اللجنة والوقوف إلى جانب سكان القطاع المدمر. وفيما كانت تل أبيب تصرّ على عدم إمكانية فتح معبر رفح، وتربط ذلك بإعادة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير المحتجزة في قطاع غزة، ران غفيلي، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن "معبر رفح لن يُفتح ما دام الأسير ران غويلي لم يعد". غير أن مصدراً سياسياً إسرائيلياً عاد بعد ذلك، وصرّح لعدد من وسائل الإعلام الإسرائيلية، بأن فتح المعبر سيُطرح للنقاش في جلسة الكابينت، قائلاً: "يُبذل جهد خاص لإعادة ران غويلي، والكابينت سيناقش هذه القضية وقضية فتح معبر رفح مطلع الأسبوع المقبل". كما نقلت صحيفة معاريف العبرية عن جيش الاحتلال تأكيده أنه لم يتلقَّ حتى اللحظة تعليمات من المستوى السياسي للاستعداد لفتح معبر رفح. وبحسب مصدر عسكري صرّح للصحيفة: "بمجرد أن نتلقى توجيهاً من المستوى السياسي سنباشر العمل، لكن حتى الآن لم نتلقَّ أي تعليمات". وأضاف المصدر أن فتح معبر رفح يتطلب استعدادات مسبقة والحصول على توضيحات تتعلق بآلية تشغيله، من بينها كيفية إجراء التفتيش، وحجم الحركة اليومية، ومن يُسمح له بالدخول أو الخروج، وكيف ستُدار العملية بالتنسيق مع المصريين والجهات الأخرى. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وقع الخميس في دافوس الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام"، مؤكداً أنه سيعمل "بالتنسيق" مع الأمم المتحدة. وكرر ترامب القول في كلمته خلال مراسم التوقيع، إنّ واشنطن تمكنت من إنهاء ثماني حروب في العالم، وإنها تمكنت من "إيجاد سلام في الشرق الأوسط لم يكن أحد يظن أنه ممكن". وقال إنّ 59 دولة شاركت في السلام في الشرق الأوسط، مجدداً تهديداته لحركة حماس الفلسطينية في حال عدم تسليم سلاحها، قائلاً "على حماس التخلي عن سلاحها وإلا فستكون نهايتها". وأضاف "عناصر حماس يولدون والبنادق في أيديهم، لكن إذا لم يوفوا بوعودهم فسنفعل اللازم"، مشدداً على ضروة تسليم حركة حماس لرفات آخر جثة أسير إسرائيلي في غزة.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows