جمارك قطر تحبط 346 عملية تهريب للمخدرات خلال 2025
Arab
6 days ago
share
أعلن رئيس الهيئة العامة للجمارك في قطر أحمد بن عبد الله الجمال، اليوم الثلاثاء، أن جهود الهيئة أثمرت خلال عام 2025 إحباط 346 عملية تهريب مرتبطة بمواد مخدرة، ما يعكس جاهزية الكوادر العاملة وفاعلية الإجراءات الأمنية والرقابية المعتمدة. وأشار الجمال إلى أن البيانات أظهرت أن عمليات التهريب حصلت من خلال فئات شابة تراوح أعمارهم بين 25 و35 عاماً، وهو ما يشكل تهديداً واضحاً لمستقبل هذه الفئة العمرية التي تعوّل عليها المجتمعات في البناء والتنمية. جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح أعمال المنتدى الوطني الرابع لحقوق الإنسان، الذي تنظمه اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالشراكة مع وزارة الداخلية تحت عنوان: "حقوق الإنسان في صميم مكافحة المخدرات: التحديات وآفاق الحلول المستدامة". ولفت الجمال إلى أن قضية مكافحة المخدرات لم تعد شأناً أمنياً فحسب، بل أصبحت قضية مجتمعية وإنسانية متكاملة الأبعاد، موضحاً أن الهيئة تعمل على تطوير أنظمة إدارة المخاطر والاستهداف، وتطبيق إجراءات الفحص والتفتيش المتقدمة للبضائع والمسافرين، باستخدام أحدث التقنيات.  حقوق الإنسان ومكافحة المخدرات في قطر من جانبها، رحبت رئيسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، مريم بنت عبد الله العطية، بالتدابير التشريعية والسياسات العامة التي اتخذتها دولة قطر لمواجهة مخاطر المخدرات، ما أسهم في إحراز أعلى معدلات الأمان وفقاً للمؤشرات الدولية. ودعت في كلمتها إلى ضرورة مراجعة التدابير الوطنية بما يُعزز مرونتها تجاه المستجدات، وعلى رأسها "التحديات الرقمية"، ما يستوجب تمكين الشباب والأطفال من الحق في بيئة رقمية آمنة، والمضي قدماً في إعلاء نهج التأهيل وإعادة الإدماج، والحماية من الوصم. وقالت العطية: "إن اختيار موضوع المنتدى يأتي لمواكبة التحديات العالمية جراء تزايد الإدمان، في ظل ضعف سيادة القانون ببعض مناطق النزاعات. ونشير بقلق إلى ظهور أنماط جديدة من الجرائم العابرة للحدود نتيجة الاستخدامات غير المشروعة للذكاء الاصطناعي، ما يستوجب تبني نهج شامل يضع صون كرامة الإنسان في مقدمة الغايات".   بدوره، أكد مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية القطرية، اللواء عبد الله المهندي، أن الوزارة تولي قضية مكافحة المخدرات أهمية قصوى باعتبارها أحد المهددات الأساسية للحق في الحياة، مشيراً إلى أن نجاح السياسات الأمنية جعل قطر تتبوأ مراكز متقدمة عالمياً في مؤشرات الأمن والسلام. مسؤول أممي يحذر: "التدخين الإلكتروني" بات بوابة جاذبة للشباب نحو الإدمان الصحة والوقاية من المخدرات وفي الجلسة الافتتاحية، لفت وكيل الوزارة المساعد لشؤون تنظيم الرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة، غانم المناعي، إلى أن الوزارة تؤمن بأن "الوقاية هي الأساس"، وتعمل بالتعاون مع الجهات المختصة على الرقابة الصارمة للأدوية المخدرة والمؤثرات العقلية في جميع منافذ الدولة والمنشآت الصحية. وأضاف المناعي أن الوزارة تعطي أولوية لخدمات العلاج والتأهيل دون تمييز، مشيداً بدور مركز "نوفر" في تقديم الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية لمرضى الإدمان، عبر برامج شاملة تضمن السرية والاحترام.   316 مليون مستخدم للمخدرات حول العالم من جهته، أشار مدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالدوحة، مصطفى أونال آرتن، إلى اتساع سوق المخدرات العالمي. وقال آرتن: "وفقاً للتقرير العالمي عن المخدرات لعام 2025، يستخدم نحو 316 مليون شخص حول العالم المخدرات. ولا يزال السوق في توسّع مستمر مع تنامي تجارة الكوكايين وانتشار المخدرات الاصطناعية، كما أن ابتكار أساليب تعاطٍ جديدة، مثل التدخين الإلكتروني، يجعل المخدرات أكثر جاذبية للشباب". انتشار "الشبو" و"الكبتاغون" وعلى هامش المنتدى، كشف المدير الطبي لمركز "نوفر" لإعادة التأهيل، جلال توفيق، عن انتشار مخدر "الشبو" و"الكبتاغون" في دول الخليج. وقال توفيق في تصريحات صحافية: "إن تعاطي المخدرات تحدٍّ عالمي لا يخلو منه بلد، ودول الخليج بحكم موقعها الجغرافي وانفتاحها الاقتصادي والسياحي تواجه هذا التحدي طبيعياً". وكشف عن خطة لتوسعة مركز "نوفر" وإنشاء "نوفر 2". يُذكر أن "نوفر" مركز رعاية صحية متخصص أنشئ بمرسوم أميري عام 2015 وبدأ العمل في 2020، ويقدم رعاية مجانية للمواطنين تجمع بين العلاج الطبي والدعم النفسي. يهدف المنتدى الذي يستمر يومين إلى تعزيز النهج القائم على حقوق الإنسان في مكافحة المخدرات، وتأسيس منصة للحوار الوطني بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني، لاستعراض التحديات وتبادل الممارسات الفضلى إقليمياً ودولياً.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows