الداخلية السورية تحقق في وقوع مجازر بالحسكة
Arab
1 week ago
share
بعد ورود أنباء ومعلومات متضاربة حول وقوع مجازر ليل الأحد بحق المدنيين في مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في محافظة الحسكة أقصى شمال شرقي سورية، صدرت عدة توضيحات من جهات رسمية ومحلية، تنفي وقوع مجازر بالطريقة التي جرى الترويج لها. وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان مقتضب، بعيد منتصف الليل، إنها تتابع "ببالغ الاهتمام والجدية التقارير الواردة حول وقوع مجازر في محافظة الحسكة، وتؤكد أن أجهزتها المختصة باشرت فوراً إجراءات التحقيقات اللازمة للتثبت من المعلومات الواردة". كما ذكر مصدر حكومي رسمي أن الجيش السوري والقوى الأمنية هما الجهتان المخوّلتان حصراً ببسط السيطرة وفرض الأمن على الجغرافيا السورية كاملة، و"لن يُسمح لأي جهة خارجة عن إطار الدولة بتهديد أمن المواطنين أو العبث بالاستقرار العام". ودعا المصدر "أبناء شعبنا إلى عدم الانجرار خلف الشائعات والأخبار المضللة التي تُروَّج في هذه المرحلة الحساسة بهدف إثارة الفوضى وزعزعة الأمن". ‏وأوضح أنه "سقط شهداء من أبناء جبل عبد العزيز ومدينة الحسكة نتيجة اعتداءات وردّات فعل انتقامية نفذتها عصابات قنديل وفلول نظام الأسد البائد، عقب الخسائر الكبيرة التي مُنيت بها تلك المجموعات". وقال: "تؤكد الجهات المختصة أن القوات السورية تتجه حالياً إلى المنطقة لاستكمال مهامها في بسط الأمن والاستقرار" لافتاً إلى أن منطقة الشدادي (جنوب الحسكة) ومحيطها مؤمّنة، مع وجود عناصر من مليشيا "قسد" ما زالوا متحصنين داخل سجن "الكمّ الصيني" وبعض مساكن الجبسة". ‏وأوضح أنه تجري اتصالات مباشرة مع قوات التحالف الدولي لضبط الوضع، ومنع أي تصعيد أو أعمال انتقامية. وأعلن في وقت سابق عن حظر تجوال في مدينة الشدادي، وذلك تمهيداً لسحب عناصر "قسد" اليوم الاثنين، ودخول قوات وزارتي الدفاع والداخلية لتسلّم مهام حفظ الأمن وبسط سلطة الدولة. وحث المصدر الأهالي في المنطقة على "توخي الحذر، وحماية منازلهم وقراهم وبلداتهم إلى حين وصول القوات المختصة وانتشارها الكامل".  من جانبه، قال الناشط ‏عبد العزيز الخليفة‏ الموجود في مدينة الحسكة، في تسجيل مصور، إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب ستة آخرون برصاص عناصر من قوات "قسد" بعد أن اقترب متظاهرون كانوا يحتفلون باندحار قوات "قسد" من مواقعهم في قريتي تل مجدل والعشرة، وذلك بالتوازي مع انشقاق العشرات من عناصر "قسد" في المنطقة. وأوضح أن إطلاق النار كان مصدره مدرسة موجودة في قرية العشرة، وهذه مدرسة يُعرف بأنها تضم عناصر من "حزب العمال الكردستاني" وفلول النظام السابق. وبالنسبة لما جرى في حي النشوة بمدينة الحسكة، أوضح الخليفة أن مجموعة من المدنيين كانوا يحتفلون بما حصل أمس، حين صادف تجمعهم مع مرور رتل من قوات "قسد" قرب الحي، وقد هاجم المتظاهرون آليات الرتل وأحرقوا اثنتين منها، فجرى استدعاء تعزيزات للمنطقة، وإطلاق نار باتجاه المحتجين، ما أدى الى إصابة عدد من المدنيين. على صعيد آخر، ذكر مصدر محلي لـ"العربي الجديد"، أن رتلاً من الهلال الأحمر الكردي، برفقة قوة من التحالف الدولي، اتجه من الحسكة باتجاه الرقة بهدف إجلاء الجرحى والقتلى ممن سقطوا في المعارك يوم أمس. ويأتي هذا بعدما قال ناشطون في محافظتي الحسكة والرقة شمال شرقي سورية، إن عناصر "قسد" أقدموا على قتل مدنيين في المحافظتين خصوصاً مع حلول ساعات المساء، وذلك بعد ساعات قليلة على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين قيادة المليشيا والحكومة السورية.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows