Arab
يخوض منتخب مصر (7 ألقاب) اختباراً شديد الصعوبة في طنجة أمام منتخب السنغال، في مباراة الدور نصف النهائي لبطولة كأس أمم أفريقيا المقررة عند الساعة السابعة مساء بتوقيت القدس المحتلة، بحثاً عن تأشيرة العبور إلى المباراة النهائية. وتأهل منتخب "الفراعنة" إلى الدور نصف النهائي بعد عرض مميز وفوز صعب على ساحل العاج (حامل اللقب) (3-2)، في وقت تأهل منتخب السنغال بعدما تخطى مالي بهدف من دون رد إثر لقاء صعب للغاية.
ويدخل المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن (59 عاماً)، المباراة وهو يمنّي النفس بالتأهل إلى المباراة النهائية، والسير وراء إنجازه التاريخي المنتظر بالحصول على الكأس ليصبح ثاني نجم مصري في التاريخ يحصد اللقب لاعباً ومدرباً بعد الراحل محمود الجوهري، لا سيما في ظل حسم حسام حسن مصيره مع المنتخب المصري بالتأهل إلى المربع الذهبي، وضمان استمراره مع المنتخب في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، بخلاف بدء الحديث عن إمكانية تجديد العقد لعامين مقبلين حتى 2028.
ويراهن منتخب مصر في المباراة على تشكيلة شبه مكتملة، منها محمد الشناوي في حراسة المرمى، ومحمد هاني وياسر إبراهيم ورامي ربيعة وحمدي فتحي وأحمد فتوح في الدفاع، ومروان عطية ومحمود تريزيغيه وإمام عاشور في الوسط، ومحمد صلاح وعمر مرموش في الهجوم.
ويعتبر محمد صلاح (33 عاماً) أهم أوراق منتخب مصر في القمة أمام السنغال، في ظل تألقه اللافت في كأس الأمم الأفريقية 2025 وتسجيله أربعة أهداف في أربع مباريات متتالية وهو أفضل معدل تهديفي له منذ ظهوره في البطولة قبل تسع سنوات، لا سيما مع موهبته الكبيرة وخبراته الهائلة وحسمه المباريات الصعبة باستمرار.
ويأتي عمر مرموش (26 عاماً) بعد محمد صلاح في دائرة الأكثر تأثيراً في تشكيلة منتخب مصر، إذ سجل ثنائية في البطولة حتى الآن، رغم مشاركته في مركز رأس الحربة الصريح وليس في الجناح الأيسر، المركز المفضل له في أرض الملعب، وهو من النجوم الذين يمثلون حلولاً تهديفية كبيرة بالنسبة إلى المدير الفني. كما يبرز في الصورة إمام عاشور (27 عاماً)، نجم الوسط الذي استعاد الكثير من بريقه في مباراة مصر وساحل العاج، وصنع هدفين لزميليه عمر مرموش ومحمد صلاح، وقدّم أفضل مبارياته في آخر ستة أشهر بعد فترة طويلة من الغياب للإصابة والمرض والجلوس بديلاً، وهو أيضاً من أهم الحلول التي يعوّل عليها المدرب في تشكيلته.
وتمثل الأخطاء الدفاعية أكبر مشكلة أمام الجهاز التدريبي، لا سيما مع امتلاك السنغال مجموعة مميزة من اللاعبين على الصعيد الهجومي يعتمد عليهم المدرب بابي ثياو، على رأسهم ساديو ماني (33 عاماً)، نجم النصر السعودي والحائز على لقب أفضل لاعب أفريقي من قبل. وتمثل مباراة مصر والسنغال في 2026 فرصة ذهبية لمنتخب لـ"الرفاعنة" للرد على تعثرهم أمام "أسو التيرانغا" مرة في نهائي أمم أفريقيا 2021، ومرة عند خسارة بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2022 في قطر. وتأمل الجماهير العربية أن يكون النهائي عربياً للمرة الأولى منذ عام 2004، عندما تواجه منتخبا تونس والمغرب في آخر نهائي عربي خالص شهد إثارة كبيرة للغاية، إذ يلعب "أسود الأطلس" نصف النهائي الآخر في البطولة المقامة على أرضهم، أمام منتخب نيجيريا، اليوم الأربعاء.

Related News
في باب الذاكرة والحاضر ولون قلم المؤرخ
alaraby ALjadeed
5 minutes ago
التحسن وصل إلى المطبخ.. أخبار سارة في مانشستر يونايتد
al-ain
22 minutes ago
وصول التوأم الملتصق الفلبيني «أوليفيا وجيانا» إلى الرياض
aawsat
25 minutes ago