العليمي يشيد بالدعم الأوروبي للمركز القانوني للدولة وجهود حماية المدنيين
Party
6 days ago
share

الرشادبرس/ متابعات

استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاثنين، القائمة بأعمال سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية صوفيا بوجنر، وبحث معها مستجدات الأوضاع الوطنية في ضوء الجهود المبذولة لخفض التصعيد وحماية المدنيين في المحافظات الشرقية.

وأشاد فخامة الرئيس بالمواقف الداعمة التي تبديها جمهورية ألمانيا الاتحادية والاتحاد الأوروبي للشعب اليمني وقيادته السياسية، ووحدته وسلامة أراضيه، مؤكداً أهمية هذا الدعم في إنهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، واستعادة الأمن والاستقرار، وتحقيق السلام والتنمية.

واستعرض الرئيس خلفيات التطورات الأخيرة في المحافظات الشرقية، والجهود التي بذلها مجلس القيادة الرئاسي منذ تشكيله للحفاظ على التوافق القائم، مشيراً إلى تداعيات الإجراءات الأحادية المتكررة من قبل المجلس الانتقالي على وحدة المجلس والحكومة، والأوضاع المعيشية، والسلم الأهلي، الأمر الذي استدعى تحركاً مسؤولاً من قيادة الدولة لحماية المدنيين وفقاً للدستور ومرجعيات المرحلة الانتقالية.

وثمّن فخامته الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في جهود خفض التصعيد، وحماية المدنيين، وإغاثة المتضررين في محافظة حضرموت، ومنع انزلاق الأوضاع إلى صدامات داخلية، مؤكداً أن التحرك المنسق مع قيادة تحالف دعم الشرعية حقق كامل أهدافه وبما ينسجم مع القانون الدولي الإنساني.

وتطرق رئيس مجلس القيادة إلى القرارات السيادية بإعلان حالة الطوارئ وإنهاء التواجد الإماراتي، موضحاً أنها جاءت لحماية جهود التهدئة وصون المركز القانوني للدولة ومنع عسكرة الحياة السياسية، مع التشديد على الالتزام الصارم بحقوق الإنسان وردع أي انتهاكات.

كما نوّه بالنجاح الذي حققته عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، مشيداً بدور السلطات المحلية وقوات درع الوطن والتزامها بالقانون الدولي الإنساني، والشروع في إدارة مرحلة ما بعد الاستلام، بما يشمل حماية الممتلكات العامة والخاصة، وفتح تحقيقات قانونية لملاحقة المتورطين في أعمال النهب والتخريب، وإشراك المجتمعات المحلية في حماية الاستقرار وترسيخ السكينة العامة.

وجدد فخامة الرئيس التزامه بحل عادل وشامل للقضية الجنوبية وفق الإرادة الشعبية الحرة وفي ظروف طبيعية، داعياً إلى حوار جنوبي–جنوبي شامل دون شروط مسبقة وبرعاية كريمة من المملكة العربية السعودية.

وأكد رئيس مجلس القيادة حرص الدولة والحكومة على تعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، موضحاً أن تصحيح مسار الشراكة ضمن تحالف دعم الشرعية لا يعني القطيعة مع الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأعرب عن تطلعه إلى استمرار الدعم الأوروبي والدولي لليمن وحكومته، كشريك فاعل في حماية الملاحة الدولية، ومكافحة الإرهاب، وتأمين الممرات المائية

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows