عن حرب دونالد ترامب الاقتصادية "غير المسبوقة" لعزل إيران
International
1 hour ago
share

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن حرب اقتصادية غير مسبوقة لعزل إيران، ويهدد بعقوبات للدول التي تقدم لها أي دعم، ووزير خزانته يقول إن الهدف هو دفع النظام الإيراني إلى الانهيار وسيعلن التفاصيل يوم الاثنين المقبل. 

بدءاً من الأسبوع المقبل، ستتخذ الحرب الأمريكية الإيرانية وجهة مختلفة، بعدما أعلن الرئيس دونالد ترامب عن شن حرب اقتصادية وفرض عزلة غير مسبوقة على إيران. كما توعد بعواقب اقتصادية لأي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهات حكومية تابعة لها، بتقديم أي نوع من الدعم الحيوي لإيران.

ورغم أن ترامب عدد الأنشطة التي يجب وقفها ومنها تهريب النفط وتحويلات النقد وشركات الظل، إلا أنه لم يذكر أي دولة يمكن أن تستهدف بإجراءات عقابية. وتبين أنه كان يعطي العنوان العريض للحملة التي قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن هدفها الدفع إلى انهيار النظام الإيراني.

وسيعقد الوزير الأمريكي مؤتمرا صحفيا يوم الاثنين، للكشف عن تفاصيل خططه لعزل إيران، لكنه استبق ذلك متوجها إلى حلفاء الولايات المتحدة والصين بأن عليهم أن يختاروا إما أن يكونوا مع أمريكا أو ضدها.

وكانت بكين أعلنت موقفا مفاده أن فرض المزيد من العقوبات على إيران لن يحل المشكلة. ويبدو أن غالبية دول العالم تشاطرها هذا التقويم بما فيها الدول المعادية لإيران، لكنها اختارت الانتظار للإطلاع على الإجراءات الأمريكية. والاعتقاد السائد أن الصين ستكون الأكثر تأثرا بالعقوبات المشددة.

في الأثناء، قللت طهران من أهمية التهديدات الأمريكية. ووصفتها وسائل الإعلام بأنها مجرد حرب نفسية وحملة دعائية.

أما وزير الخارجية عباس عراقجي فربطها بأزمة أمريكا نفسها، إذ بلغت ديونها 40 تريليون دولار. واعتبر أن التمسك بسياسات فاشلة لن يجلب سوى المزيد من الفشل.

ويلاحظ أن ابتعاد الولايات المتحدة عن الخيار العسكري للعودة إلى سياسة الضغوط الاقتصادية القصوى يتزامن مع تطوير إيران عقيدتها الدفاعية، لإعطاء أولوية استراتيجية للعمليات الهجومية معتمده على الارجح على وكلائها في اليمن ولبنان والعراق، بالإضافة إلى عمليات مباشرة ضد جيرانها في الخليج. أي أن إيران لن تنتظر هذه المرة إحكام الحصار عليها وقد تبادر إلى التصعيد.

ومن الطبيعي أن أي هجمات إيرانية لن تبقى بلا رد، خصوصا أن القوات الأمريكية باقية في المنطقه حتى إشعار آخر.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows