سبتمبر نت:
عقدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، اجتماعاً عبر تقنية الاتصال المرئي، مع رؤساء البعثات الدبلوماسية اليمنية، ناقشت خلاله مستجدات الأوضاع المحلية والإقليمية، وأولويات التحرك الدبلوماسي خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم مصالح اليمن ويعزز حضورها على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأكدت الوزيرة، في مستهل الاجتماع، أن المرحلة الراهنة تتطلب دبلوماسية أكثر فاعلية ومبادرة، ترتكز على توحيد الخطاب السياسي، وتعزيز التنسيق بين ديوان الوزارة والبعثات الدبلوماسية، بما يسهم في إيصال مواقف اليمن بوضوح إلى المجتمع الدولي، والدفاع عن مصالحها الوطنية في مختلف المحافل.
وأشادت بالجهود التي يبذلها رؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية اليمنية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد..مثمنةً ما يضطلعون به من دور في تمثيل الجمهورية اليمنية، والدفاع عن مصالحها، وتعزيز علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، ورعاية شؤون المواطنين اليمنيين في الخارج، رغم التحديات التي فرضتها الحرب، كما أكدت حرص قيادة الوزارة على دعم البعثات وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة وفاعلية.
واستعرضت الوزيرة التطورات الإنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية، وما تفرضه من قيود على وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية، إلى جانب الانتهاكات المستمرة التي تطال حقوق المواطنين..مجددةً التأكيد على التزام الحكومة الشرعية بحماية حقوق جميع اليمنيين، والعمل مع المجتمع الدولي لتخفيف معاناتهم.
كما تطرقت إلى التهديدات المتصاعدة التي تمثلها المليشيات الحوثية الإرهابية على الأمن الإقليمي والدولي، في ظل استمرار الدعم الإيراني للمليشيات، ومواصلة هجماتها واعتداءاتها على الملاحة الدولية والممرات المائية في البحر الأحمر وخليج عدن، بما يشكله ذلك من تهديد مباشر لأمن التجارة العالمية وسلاسل إمدادات الطاقة.
وشددت الوزيرة على أن الجمهورية اليمنية تمثل شريكاً استراتيجياً للمجتمع الدولي في جهود ترسيخ الأمن والاستقرار..مؤكدةً أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب يشكلان المدخل الأساسي لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في اليمن، وتعزيز أمن المنطقة والممرات البحرية الدولية.
واستمعت الوزيرة إلى إحاطات من رؤساء البعثات الدبلوماسية حول مستجدات الأوضاع في دول الاعتماد، ومستوى أداء البعثات، والتحديات التي تواجه عملها، والجهود المبذولة لتعزيز العلاقات الثنائية، وتطوير التعاون مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب ما يقدم من خدمات ورعاية للمواطنين اليمنيين في الخارج.
وفي ختام الاجتماع، أكدت الوزيرة أهمية مواصلة التحرك الدبلوماسي الفاعل، وتكثيف التواصل مع الحكومات والمنظمات الدولية ومراكز تشكيل الرأي وصناعة القرار في دول الاعتماد، بما يسهم في نقل صورة عن حقيقة الأوضاع في اليمن، وحشد الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني لجهود الحكومة، وتعزيز مسار استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.