وزيرة الخارجية: الدبلوماسية أداة للدفاع عن مصالح اليمن وتعزيز حضوره الإقليمي والدولي
رسمي
منذ ساعة
مشاركة

 

سبتمبر نت:

أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، أن الوزارة ستعمل على توظيف الدبلوماسية اليمنية للدفاع عن المصالح العليا للجمهورية اليمنية، وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، وحشد الدعم لاستعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.

وقالت الوزيرة الزوية في تدوينة على منصة (إكس) “أن الدبلوماسية تمثل إحدى أهم أدوات الدولة السيادية في الدفاع عن مصالحها، وحشد الدعم لاستعادة الدولة بمؤسساتها الشرعية، وتبسط سلطتها على كامل أراضيها، وتحمي الحقوق والحريات، وتصون كرامة اليمنيين، وترسخ سيادة القانون، وتحقق العدالة والمواطنة المتساوية، بما يعيد اليمن إلى مسار الأمن والاستقرار والتنمية”.

وأضافت ” تدرك قيادة وكادر وزارة الخارجية أننا أمام مهمة وطنية جسيمة في مرحلة حساسة، وأن مسؤوليتنا تتمثل في توظيف الدبلوماسية بفاعلية للدفاع عن مصالح اليمن العليا، وصون سيادته ووحدة ترابه ونظامه الجمهوري، والدفاع عن خيارات اليمنيين ونضالاتهم لاستعادة دولتهم، وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية وما جرّه على اليمنيين من مآسٍ إنسانية، وتدمير مؤسسات الدولة، وتهديد حاضر اليمن ومستقبله”.

وشددت الوزيرة الزوبة، على أن أمن واستقرار اليمن، بموقعه الجغرافي الاستراتيجي وشعبه العربي الأصيل، يمثل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة..مؤكدة أنه لا يمكن، بأي حال من الأحوال، القبول باستخدام اليمن منصة لتهديد أمن دول الجوار أو الإضرار بمصالح الدول الشقيقة والصديقة، أو تهديد أمن الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، خدمةً للمشروع التوسعي الإيراني، وطموحات مليشيات الحوثي الإرهابية لتحقيق أهدافها السياسية عبر ابتزاز المجتمعين الإقليمي والدولي.

كما أوضحت وزيرة الخارجية، أن الوزارة ستعمل، بتوجيهات القيادة السياسية وبروح الفريق الواحد، على حشد الدعم الإقليمي والدولي، وإيصال رسائل الدولة اليمنية وسياساتها وقضاياها العادلة إلى العالم، وتعزيز الشراكات الفاعلة مع الأشقاء والأصدقاء، والتكامل مع جوارها العربي وتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، التي وقفت إلى جانب اليمن انطلاقًا من روابط الأخوة ووحدة المصير في مختلف المجالات.

واكدت وزيرة الخارجية، أن المواطن اليمني، في الداخل والخارج، سيكون في صدارة أولويات العمل الدبلوماسي، من خلال الارتقاء بالخدمات القنصلية، وتسهيل الإجراءات، وتعزيز التواصل مع الجاليات اليمنية، والاستفادة من الكفاءات والخبرات الوطنية في الخارج..مشيرة الى أن المغتربين اليمنيين كانوا على الدوام سندًا لوطنهم في أشد الظروف، وشركاء في بناء مستقبله، ولم يكونوا يومًا بمعزل عن همومه وتطلعاته.

ونوهت الدكتورة الزوبة، بأن الوزارة ستركز على بناء علاقات متوازنة مع مختلف الدول، قائمة على المصالح المشتركة ومبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل، بما يجسد إرث اليمن وتاريخه الحضاري، ويعكس التزامه بالأعراف والمواثيق الدولية.

وعبرت عن خالص شكرها لفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، على الثقة الممنوحة لها..مشيرة إلى أنها تمثل مسؤولية كبيرة في مرحلة مفصلية من تاريخ بلادنا، كما عبرت عن تقديرها لدولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، على ما بذله من جهود مخلصة خلال قيادته للوزارة، وما حققه من إصلاحات.

كما اشادت بجهود كادر وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية على ما بذلوه من جهود في ظل الظروف الاستثنائية..مؤكدة أنها ستعمل، بالتنسيق مع القيادة السياسية والحكومة، على تحسين أوضاعهم وتمكينهم من أداء رسالتهم الوطنية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية