يمن مونيتور/ تعز/ خاص
أعلنت قيادات المقاومة الشعبية ومشايخ ووجهاء محافظة تعز، الثلاثاء، رفع مستوى النفير والجاهزية في مختلف مديريات المحافظة، وإطلاق خطة ميدانية لإسناد الجيش الوطني، تضمنت تشكيل لجان متابعة وتنفيذ لتعبئة الجهود الشعبية وتوحيد الصفوف في إطار معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي.
وجاء ذلك خلال اللقاء التشاوري الجامع الذي نظمته لجنة المشايخ والوجهاء في المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية تحت شعار “صفًا واحدًا.. من النفير إلى التحرير”، برعاية رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، وبمشاركة واسعة من مشايخ ووجهاء المحافظة، وقيادات المقاومة الشعبية، وممثلي السلطة المحلية، وشخصيات اجتماعية وسياسية من مختلف مديريات تعز.
وشكل اللقاء، بحسب المشاركين، محطة لتقييم مستوى الجاهزية الشعبية وتعزيز التنسيق بين المكونات الوطنية والسلطات المحلية، بما يضمن توحيد جهود الإسناد للجيش الوطني ورفع كفاءة الاستعداد لمواجهة أي تطورات عسكرية.
وفي كلمة عبر الاتصال المرئي، أكد رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية الشيخ حمود سعيد المخلافي أن تعز كانت ولا تزال في مقدمة المحافظات المدافعة عن المشروع الوطني والجمهوري، داعيًا إلى الحفاظ على وحدة الصف الداخلي وتعزيز جاهزية المديريات، وتحويل مخرجات اللقاء إلى خطوات عملية تعزز حضور المقاومة الشعبية وتدعم الجيش الوطني في معركة استعادة مؤسسات الدولة.
وأشار المخلافي إلى أن المقاومة الشعبية تمثل إطارًا جامعًا لكل أبناء تعز، وأن المرحلة الحالية تستدعي تجاوز الخلافات، وتوحيد الطاقات في مواجهة المشروع الحوثي، الذي قال إنه لا يزال يشكل التهديد الأكبر للدولة اليمنية.
من جانبه، أكد رئيس مجلس المقاومة الشعبية في تعز الشيخ مارش عبدالجليل أن الظروف الراهنة تفرض رفع مستوى الجاهزية القتالية والمجتمعية، والعمل بروح الفريق الواحد مع مختلف القوى الوطنية، مشددًا على أن قوة المقاومة تستند إلى تماسك أبناء المحافظة والتفافهم حول هدف استعادة الدولة.
بدوره، شدد وكيل محافظة تعز لشؤون الدفاع والأمن اللواء الركن عبدالكريم الصبري على أن الجيش الوطني يمثل الامتداد الطبيعي للمقاومة الشعبية التي تصدت للانقلاب منذ بداياته، مؤكدًا أن معركة التحرير لن تتوقف حتى استعادة كامل مؤسسات الدولة وإنهاء المشروع الحوثي، داعيًا إلى تعزيز الاصطفاف الوطني لمواجهة التحديات.
النفير العام وتشكيل لجان ميدانية
وأقر اللقاء في بيانه الختامي رفع مستوى الجاهزية القتالية والأمنية والمجتمعية في جميع مديريات المحافظة، باعتبارها أولوية وطنية تتطلب مشاركة مختلف المكونات السياسية والاجتماعية، مؤكدًا أن تحقيق السلام الدائم يبدأ بتعزيز قوة الدولة ووحدة الصف الوطني.
كما أعلن المجتمعون تشكيل لجان متابعة وتنفيذ ميدانية تتولى التنسيق مع السلطات المحلية وقيادات المديريات والمكونات السياسية والمجتمعية، للإشراف على تنفيذ مخرجات اللقاء وتحويلها إلى برامج عمل ميدانية، بما يعزز تنظيم الإسناد الشعبي للجيش الوطني ويرفع مستوى الجاهزية في المحافظة.
وأكد البيان أن المقاومة الشعبية تمثل أحد أبرز ركائز المشروع الوطني، داعيًا إلى ترسيخ الشراكة بين القوى السياسية والاجتماعية، وإفشال محاولات شق الصف أو إضعاف الجبهة الداخلية، مع استمرار دعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية حتى استكمال معركة التحرير.
كما طالب المشاركون مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بإيلاء اهتمام أكبر بمنتسبي القوات المسلحة والأمن، وصرف رواتبهم ومستحقاتهم بصورة منتظمة، ورعاية أسر الشهداء والجرحى، باعتبار ذلك أحد أهم عوامل تعزيز الصمود الوطني ورفع جاهزية القوات في مختلف الجبهات.
ودعا البيان أبناء محافظة تعز إلى تعزيز التلاحم الوطني، وإطلاق مبادرات مجتمعية لإسناد الجبهات، ورعاية أسر الشهداء والجرحى، وتوسيع ثقافة التطوع والتكافل، بما يسهم في تعزيز صمود المحافظة ودعم جهود استعادة الدولة.
وشهد اللقاء كلمات لعدد من قيادات المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، ومشايخ المحافظة، وأكاديميين من جامعة تعز، أكدت في مجملها أهمية توحيد الصف الوطني، وتعزيز الجاهزية الشعبية، والاصطفاف خلف الجيش الوطني ومؤسسات الدولة، فيما اختتمت أعمال اللقاء بورش عمل شارك فيها ممثلو مديريات المحافظة، خُصصت لوضع آليات تنفيذية لمخرجات الاجتماع وتعزيز التنسيق الميداني خلال المرحلة المقبلة.
The post مقاومة تعز تعلن النفير العام وتُشكّل لجانًا ميدانية لإسناد الجيش واستكمال معركة التحرير appeared first on يمن مونيتور.