سبتمبر نت:
أكد الناطق باسم القوات المسلحة، العميد الركن عبده مجلي، أن القوات المسلحة جاهزيتها العالية واستعدادها القتالي الكامل لترسيخ الأمن والاستقرار، وبسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني.
وحذّر العميد مجلي في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط”، من استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية، في استهداف السفن التجارية وتهديد أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة الدولية»، مشيرا إلى أن هذه الاعتداءات تعكس ارتباط الميليشيا بالمشروع الإيراني الهادف إلى زعزعة الأمن القومي اليمني والإقليمي وتهديد المصالح الدولية.
وقال العميد مجلي إن القوات المسلحة، وبتوجيهات القيادة السياسية، تواصل التنسيق مع تحالف دعم الشرعية لردع التهديدات الحوثية الإرهابية، وتأمين الممرات البحرية، وحماية الملاحة الدولية، ومكافحة الإرهاب الحوثي، باعتبار ذلك مسؤولية وطنية والتزاماً ثابتاً بحماية أمن اليمن والمنطقة، وصون السلم والأمن الدوليين.
كما أكد العميد المجلي أن القوات المسلحة اليمنية تتمتع بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي الكامل، وتمتلك القدرة والكفاءة العملياتية والروح المعنوية العالية التي تمكّنها من تنفيذ مختلف المهام العسكرية، والدفاع عن أمن الجمهورية اليمنية وسيادتها.
ولفت إلى أن القوات المسلحة، بإسناد من أبناء الشعب اليمني، ستواصل أداء واجبها الوطني بكل عزم حتى استعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وبسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني.
وأوضح العميد مجلي أن العمليات العسكرية التي نفذها تحالف دعم الشرعية، بقيادة المملكة العربية السعودية، جاءت رداً على الاعتداءات الحوثية التي استهدفت السفن السعودية في البحر الأحمر، ونُفذت وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني، مع الحرص على الحفاظ على مقدرات الشعب اليمني.
وبيّن أن جميع الموانئ اليمنية لا تزال مفتوحة أمام حركة الملاحة البحرية، وتواصل استقبال السفن التجارية المحمّلة بالمواد الغذائية والوقود والبضائع المختلفة.
وأشار مجلي إلى أن استمرار النظام الإيراني والميليشيا الحوثية في رفض مبادرات السلام، ومواصلة التصعيد وتهديد أمن المنطقة والملاحة البحرية، ولا سيما أمن المملكة العربية السعودية، يؤكد إصرارهما على تقويض الأمن والاستقرار، ومحاولة التغطية على الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات بحق أبناء الشعب اليمني.
وشدد الناطق الرسمي على أن حماية حرية الملاحة الدولية وتأمين الممرات البحرية يتطلبان استمرار دعم المجتمع الدولي للجهود الرامية إلى حماية خطوط التجارة العالمية، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وصون المصالح الاقتصادية لدول العالم.
وقال مجلي إن القيادة السياسية تعاملت مع مختلف التطورات بمسؤولية وطنية عالية، واتخذت قرارات مدروسة هدفت إلى حماية المدنيين وممتلكاتهم، وتجنيب الشعب اليمني تداعيات التصعيد الحوثي، وإفشال المحاولات الرامية إلى جر اليمن إلى صراعات تخدم الأجندة الإيرانية.
ودعا المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية إلى عدم السماح بالزج بأبنائهم في جبهات القتال أو استغلالهم وقوداً لحرب خاسرة، مؤكداً أن ممارسات الميليشيات لن تزيد الشعب اليمني إلا إصراراً على استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وثمَّن مجلي المواقف الأخوية الثابتة للمملكة العربية السعودية، وجهودها المستمرة في دعم الشعب اليمني والتخفيف من معاناته، وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.