يمن ديلي نيوز: شددت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت 25 يوليو/تموز، على أنه لا حل عسكري للأزمة اليمنية.. داعية إلى العودة إلى مسار الحوار، وذلك عقب تصاعد التوتر مجدداً منذ اختراق الطائرة الإيرانية “ماهان إير” للأجواء اليمنية الشهر الجاري.
الخارجية الإيرانية في بيان على لسان المتحدث باسمها، إسماعيل بقائي، دعت إلى التنفيذ الكامل لخارطة الطريق المتفق عليها هما السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب اليمني والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
ووفقًا للبيان الذي نشرته وكالة تسنيم المقربة من المرشد الإيراني، أعرب بقائي عن قلقه البالغ إزاء التوترات الأخيرة بين السعودية وجماعة الحوثي، مشددًا على ضرورة بذل الجهود للتوصل إلى حل عادل ومنع تفاقم حالة انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة.
أعرب بقائي عن قلقه إزاء ما وصفه بـ”استمرار الحصار المفروض على اليمن”، ومواصلة القيود على دخول السلع الأساسية والوقود والخدمات الضرورية، وهو ما يبدو مغايرًا للواقع، حيث تشهد الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين استقبالًا للسفن المحملة بالمواد الغذائية وغيرها، بحسب بيانات أممية.
وقال متحدث الخارجية الإيرانية: “إن هذا الحصار يشكل سببًا رئيسيًا للأزمة الإنسانية وتفاقم الأوضاع المعيشية للشعب اليمني”، داعيًا في الوقت نفسه إلى رفع جميع القيود بشكل كامل وتسهيل حصول المواطنين على احتياجاتهم الأساسية.
وتطرق بقائي في بيانه إلى ما وصفه بـ”السياسات الأمريكية” التدخلية والاستفزازية في المنطقة، قال إنها أسهمت في زيادة تعقيد الأوضاع القائمة، مشددًا على أن أمن المنطقة واستقرارها يجب أن يتحققا من خلال الحوار والتعاون والتفاهم بين دول المنطقة.
وأشار إلى أن إيران ستدعم أي مبادرة بناءة من شأنها المساهمة في دفع مسار الحوار والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية، استنادًا إلى خارطة الطريق المتفق عليها، وبما يهدف إلى المساعدة في استعادة السلام والأمن والاستقرار المستدام في اليمن.
وخلال اليومين الماضيين، شهدت المياه الإقليمية اليمنية في البحر الأحمر تصعيدًا واسعا عقب قيام الحوثيين باستهداف ناقلتي نفط سعوديتين، قبل أن يستهدفوا الثالثة مساء أمس الجمعة، وهو ما قوبل بضربات جوية شنها تحالف دعم الشرعية استهدفت مواقع ومخازن أسلحة للجماعة في محافظة الحديدة الساحلية.
تحالف دعم الشرعية في اليمن يتبنى غارات الحديدة وينفي استهدافه للموانئ
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران ليس لها أي علاقة بالأحداث التي شهدها باب المندب، والمتمثلة في استهداف الحوثيين السفن التجارية.
وأرجع عراقجي الأحداث الجارية في مضيق باب المندب، على حد قوله، إلى خلافات وقضايا قديمة بين اليمن والسعودية ودول المنطقة.
وجاء تصريح وزير الخارجية الإيراني منافيًا لتصريحات مسؤولين عسكريين إيرانيين، إذ شددوا في وقت سابق على أن النظام الإيراني طلب من جماعة الحوثي إغلاق مضيق باب المندب إذا قصفت واشنطن شبكة الكهرباء في إيران.
وفي وقت سابق، نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر أن طهران طلبت من جماعة الحوثي الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا على البنية التحتية لشبكة الكهرباء في إيران.
وذكرت المصادر أن فكرة إغلاق مضيق باب المندب نوقشت داخل القيادة الإيرانية، وتم إبلاغ الحوثيين بالاستعداد لذلك.
وتأكيدًا على ذلك، صرح مصدر مقرب من الحوثيين لرويترز بأن الجماعة أكملت استعداداتها، وأنها تنتظر الأمر بالبدء في شن هجمات على سفن الشحن.
رويترز: طهران طلبت من الحوثيين إغلاق باب المندب إذا قصفت أمريكا الكهرباء
ظهرت المقالة الخارجية الإيرانية تقول إنه لا حل عسكري للأزمة اليمنية وتدعو للعودة إلى الحوار أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.