يجب الوقوف مع القيادة السياسية والعسكرية، وترك الخلافات جانباً، في هذه اللحظة التي تمر بها بلادنا.
استفاد الحوثي كثيراً من الخلافات داخل الشرعية، واليوم تبدو مؤسسات الدولة أكثر انسجاماً، سياسياً وأمنياً وعسكريا، وهو ما سيساعد على استعادة الدولة من قبضة المليشيات الطائفية التي تسيطر على صنعاء.
الكل يعرف أن الخوثي لن يقبل بالسلام، وأنه لن يقبل بدولة للجميع إلا إذا هزم عسكرياً. هذه حقيقة لن تستطيع إخفاءها الكلمات الدبلوماسية المنمقة.
والحقيقة الثانية أن أمن اليمن من أمن السعودية، والعكس صحيح.
والحقيقة الثالثة أن الحوثي هو ذراع إيران لاستهداف بلدينا، وأن مواجهته تحتم تنسيق البلدين الشقيقين.
دعونا من الأسطوانات التي يعلوها الصدأ، من مثل: "العدوان، والدفاع عن النفس" التي يرددها الحوثي، ليل نهار، حتى أثبتت الأحداث أنه هو وإيران هما الإرهاب والعدوان، وأن اليمنيين والسعوديين والخليجين جميعاً هم من يدافعون عن النفس.
لا ينبغي أن ننسى أن كلفة مواجهة الحوثي اليوم أهون من كلفة مواجهته غداً، وأن كلفة مواجهته أهون بكثير من كلفة مهادنته. هذه هي الحقيقة، وما عداها باطل الأباطيل، وقبض الريح.
*من صفحة الماتب على فيسبوك