أكد رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية في هيئة التشاور والمصالحة، الدكتور إبراهيم الشامي، أن مليشيا الحوثي تصعّد وتزج باليمنيين في حروب عبثية هرباً من أزماتها الداخلية وخدمةً للمصالح الإيرانية.
وأشار الشامي في حوار مع قناة اليمن الفضائية، إلى أن تدهور الأوضاع المعيشية في مناطق سيطرة المليشيا وفشلها في تلبية احتياجات المواطنين، إلى جانب ارتباطها بالنظام الإيراني، يقفان وراء التصعيد الأخير.
وقال الشامي (وهو رئيس مكتب العلاقات الخارجية بالأمانة العامة للإصلاح) إن التلاحم الرسمي والشعبي خلف القيادة السياسية وقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي يعكس إصراراً على استعادة الدولة، مؤكداً أن الشرعية لا تزال تفضل السلام العادل، لكنها تمتلك الجاهزية السياسية والعسكرية للتعامل مع أي تصعيد، بدعم من التحالف العربي.
وجدد التحذير من أي مغامرات حوثية جديدة، مشددا على ضرورة مساندة الحكومة لبسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية.
وشدد الشامي على أن مزاعم الحوثيين بوجود حصار على اليمن لا أساس لها، مستشهداً باستمرار حركة السفن إلى مينائي الحديدة والصليف، ومؤكداً أن قرار استئناف تصدير النفط سيسهم في صرف رواتب الموظفين، ولن تستفيد منه المليشيا.
وحذر الشامي من أن تهديد الحوثيين للملاحة في باب المندب تجاوز كونه شأناً يمنياً ليصبح خطراً إقليمياً ودولياً، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم عبر دعم الشرعية سياسياً وعسكرياً لإنهاء الانقلاب وتأمين الملاحة الدولية.