برنامج الغذاء العالمي: مساعدات إنسانية لـ1.2 مليون يمني في مناطق الحكومة خلال يونيو
حزبي
منذ 4 ساعات
مشاركة

“صحيفة الثوري”:

أعلن برنامج الغذاء العالمي (WFP) أنه قدم مساعدات إنسانية لأكثر من 1.2 مليون شخص من الفئات الأكثر احتياجاً في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وذلك عبر برامجه المختلفة خلال شهر يونيو/حزيران 2026.

وأوضح البرنامج، في تقريره الشهري حول الوضع الإنساني في اليمن الصادر الأربعاء، أنه تمكن من الوصول إلى نحو 1.2 مليون مستفيد من خلال أنشطته الإنسانية المتنوعة، مؤكداً استمرار جهوده لتلبية الاحتياجات الغذائية والتغذوية للفئات الأكثر ضعفاً.

وبيّن التقرير أن 1,182,545 شخصاً استفادوا من المساعدات الغذائية الطارئة ضمن دورة التوزيع الثالثة لعام 2026، حيث تلقى 1,121,281 مستفيداً مساعدات غذائية عينية، فيما حصل 61,264 شخصاً على تحويلات نقدية بلغت قيمتها الإجمالية نحو 600 ألف دولار، لتمكينهم من شراء احتياجاتهم الغذائية.

وفي الجانب التغذوي، أفاد البرنامج بأنه قدم خدماته إلى 152,243 طفلاً وامرأة وفتاة حاملاً ومرضعاً، منهم 96,575 مستفيداً ضمن برنامج علاج سوء التغذية الحاد المتوسط (MAM)، و55,668 مستفيداً ضمن برنامج الوقاية من سوء التغذية الحاد (PAM).

وأشار التقرير إلى عدم تنفيذ أي أنشطة خاصة بالتغذية المدرسية خلال يونيو الماضي، نظراً لانتهاء العام الدراسي في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة وبدء الإجازة الصيفية.

كما أوضح البرنامج أنه لم ينفذ خلال الفترة ذاتها أي أنشطة ضمن برامج القدرة على التكيف مع تغير المناخ، والنظم الغذائية، وسبل العيش، موضحاً أن هذه الأنشطة ذات طابع موسمي، ومن المقرر استئنافها خلال الربع الثالث من عام 2026.

وفي سياق متصل، جدد برنامج الغذاء العالمي تأكيده استمرار تعليق جميع أنشطته في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي شمالي اليمن، انسجاماً مع قرار الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك على خلفية استمرار احتجاز 38 موظفاً تابعين للبرنامج، إضافة إلى 35 موظفاً آخرين يعملون في وكالات أممية مختلفة.

ويواصل برنامج الغذاء العالمي تقديم المساعدات الإنسانية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية، في وقت تواجه فيه البلاد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. وفي المقابل، لا تزال عملياته في مناطق سيطرة جماعة الحوثي متوقفة منذ مطلع العام الجاري، بسبب استمرار احتجاز عدد من موظفي الأمم المتحدة، وهو ما أثر على قدرة الوكالات الإنسانية على إيصال المساعدات إلى ملايين المحتاجين في تلك المناطق.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية