سبتمبر نت:
يعكس التأييد الشعبي والجماهيري لقرارات واجراءات القيادة السياسية إدراكاً متزايداً لدى مختلف القوى السياسية والاجتماعية والقبلية والرسمية بأن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصفوف وتعبئة الطاقات الوطنية لمواجهة التحديات التي تسعى مليشيا الحوثي الارهابية المدعومة من إيران، الى فرضها واستعادة مؤسسات الدولة وحماية سيادتها واستقلال قرارها الوطني.
إذ تؤكد المواقف المتتابعة الصادرة عن السلطات المحلية والقيادات الاجتماعية والقبلية في عدد من المحافظات أن الحفاظ على الدولة ومؤسساتها يمثل الخيار الوطني الجامع، وأن دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية أولوية وطنية لإنجاز معركة استعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار وإنهاء الانقلاب وفرض السلام العادل والمستدام.
ففي محافظة ريمة، أكدت السلطة المحلية خلال لقاء موسع للقيادات العسكرية والأمنية برئاسة المحافظ محمد الحوري رئيس اللجنة الأمنية أهمية تعزيز التلاحم الوطني والوقوف خلف القيادة السياسية، ودعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية في معركتها الوطنية، كما أعلنت رفضها القاطع لمحاولات تحويل المحافظة إلى ساحة للصراع أو منصة لتجنيد أبنائها لخدمة مشاريع خارجية لا تمت للمصلحة الوطنية بصلة.
وشددت السلطة المحلية على أن أبناء ريمة سيظلون جزءاً أصيلاً من المشروع الجمهوري الذي وحماة لثورة السادس والعشرين من سبتمبر، وسيبقون سنداً للدولة ومؤسساتها الشرعية، مجددة تأييدها الكامل لمجلس القيادة الرئاسي واستعداد أبناء المحافظة للمشاركة في معركة استعادة الدولة وانهاء انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران .
كما أشادت بالمبادرات الحكومية الرامية إلى تخفيف معاناة المواطنين، ومنها تشغيل الرحلات الجوية عبر الناقل الوطني إلى الوجهات المتفق عليها، معتبرة أن رفض مليشيا الحوثي الإرهابية لهذه المبادرات يؤكد استمرارها في تغليب أجنداتها الخارجية على مصالح اليمنيين.
ودعت السلطة المحلية أبناء المحافظة في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الارهابية إلى عدم الانخراط في حملات التجنيد والتعبئة، والتمسك بالوعي الوطني، وتوحيد الصفوف، والحفاظ على السلم المجتمعي، والوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة الشرعية.
تعز.. صف واحد خلف القيادة
وفي محافظة تعز، أعلن مشائخ وأعيان ووجهاء المحافظة تأييدهم الكامل لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مؤكدين وقوفهم إلى جانب القيادة السياسية والقوات المسلحة في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأكدوا في بيان أن أبناء تعز بمختلف مكوناتهم يدعمون القرارات التي اتخذتها القيادة السياسية، ويعتبرون الاصطفاف خلف مشروع الدولة والجمهورية الضامن الحقيقي للأمن والاستقرار ومستقبل اليمن، كما أعلنوا تأييدهم لاستئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته لخدمة المواطنين لما يمثله ذلك من أهمية في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين الخدمات وصرف الرواتب.
وحمل البيان مليشيا الحوثي الإرهابية، مسؤولية استمرار معاناة اليمنيين والحصار المفروض على مدينة تعز ورفض المبادرات الإنسانية وفتح الطرقات، مؤكداً أن الأولوية الوطنية تتمثل في استكمال تحرير ما تبقى من المحافظة واستعادة مؤسسات الدولة وتحرير كامل تراب الوطن من مليشيا الحوثي الارهابية المدعومة ايرانيا، داعياً إلى توحيد الصف الجمهوري وتجاوز الخلافات لمواجهة التحديات الوطنية.
البيضاء.. تأييد مطلق
وفي السياق أعلنت قبائل وسلطة محافظة البيضاء تأييدها الكامل للدعوة الوطنية التي وجهها رئيس مجلس القيادة الرئاسي لإسناد القوات المسلحة وتوحيد الصف الوطني في معركة استعادة مؤسسات الدولة وانهاء انقلاب الحوث ، مؤكدة وقوفها صفاً واحداً خلف القيادة الشرعية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية دفاعاً عن النظام الجمهوري والثوابت الوطنية، وحفاظاً على مكتسبات ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر.
وأكدت قبائل البيضاء جاهزيتها الكاملة، ومعها المقاومة الشعبية، لتسخير مختلف الإمكانات والطاقات دعماً للقوات المسلحة، والمشاركة الفاعلة في معركة استعادة الدولة حتى بسط سلطة الدولة على كامل التراب اليمني واسقاط مشروع الحوثي الإرهابي الكهنوتي في اليمن والاقليم، في رسالة تعكس استمرار الدور التاريخي للقبائل اليمنية في الدفاع عن الجمهورية والدولة.
كما دعت أبناء المحافظة في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية الارهابية، وكافة القبائل اليمنية، إلى عدم الرضوخ لممارسات مليشيا الإرهاب أو الانجرار وراء حملات التجنيد والتعبئة، والانحياز إلى الوطن والالتفاف حول القيادة الشرعية للمشاركة في إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، مؤكدة أن قبائل البيضاء ستظل سنداً للدولة ورافداً للقوات المسلحة حتى تحقيق الأمن والاستقرار وترسيخ سيادة القانون واستعادة اليمن سيادته ووحدته ومكانته.
عمران.. جاهزية والتزام
إلى ذلك أعلنت السلطة المحلية في محافظة عمران تأييدها الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة في جميع الخطوات والقرارات السيادية والإجراءات المتخذة في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء المعاناة التي صنعتها المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وأكدت السلطة المحلية التزامها بالموجهات والقرارات الوطنية الصادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي ونتائج اجتماعات مجلس الدفاع الوطني والحكومة، والاضطلاع بمسؤولياتها الدستورية في حماية السيادة الوطنية وتأمين المنشآت الحيوية والتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن الوطن واستقراره، بما يعكس توافقاً بين القيادة المركزية والسلطات المحلية بشأن أولويات المرحلة ومتطلباتها.
وأشار بيان السلطة المحلية إلى أن القيادة السياسية والحكومة قدمتا مبادرات إنسانية عديدة سعياً للوصول إلى سلام عادل وتخفيف معاناة المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي ، إلا أن المليشيا ترفض تلك المبادرات، مفضلة خدمة المشروع الإيراني على حساب مصالح اليمنيين، وهو ما اعتبرته دليلاً إضافياً على غياب الإرادة الحقيقية للسلام لدى تنظيم الحوثي الارهابية .
وجددت السلطة المحلية بمحافظة عمران استعدادها الكامل لإسناد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، داعية القوى السياسية والوجاهات الاجتماعية والقبلية وأبناء المحافظة إلى تعزيز الاصطفاف الوطني والتلاحم خلف مؤسسات الدولة الشرعية، وإسقاط المشاريع العابرة للحدود المدعومة من النظام الإيراني، كما ثمنت الدور الإنساني والتنموي للمملكة العربية السعودية في دعم الشعب اليمني، ورعايتها لجهود السلام، وفي مقدمتها خارطة الطريق التي رفضتها المليشيات الحوثية خدمةً لأجندتها المرتبطة بالمشروع الإيراني.
وتعكس المواقف الصادرة من محافظات ريمة وتعز والبيضاء وعمران، ومختلف المحافظات التأكيد بأن استعادة مؤسسات الدولة وحماية النظام الجمهوري تمثلان الهدف الجامع لليمنيين، وأن الالتفاف حول القيادة الشرعية والقوات المسلحة ضرورة لإنهاء ارهاب مليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.