مملكة البحرين تؤكد دعمها لوحدة اليمن وسيادته وتدين بشدة التهديدات الإرهابية الحوثية لأمن السعودية
رسمي
منذ 5 ساعات
مشاركة

 

سبتمبر نت:

أعربت مملكة البحرين، عن ادانتها واستنكارها الشديدين للتهديدات الإرهابية الصادرة عن ميليشيا الحوثي الإرهابية، المدعومة من النظام الإيراني تجاه المملكة العربية السعودية، وما تضمنته من مزاعم وتحريض وتصعيد غير مسؤول، بما يشكل تقويضًا لأمن المنطقة واستقرارها، واستهدافًا خطيرًا لحركة الملاحة البحرية والتجارة الدولية وللمدنيين الأبرياء، في انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأكدت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها نشرته وكالة الانباء البحرينية (بنا)، موقف مملكة البحرين الثابت في تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية.. مؤكّدةً أنّ أمن السعودية جزءٌ لا يتجزّأ من أمن مملكة البحرين، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

وشددت على ضرورة تضافر الجهود الدولية لحماية أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب وسائر الممرات المائية الحيوية، بما يحافظ على أمن إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية.

وجددت وزارة الخارجية تقدير مملكة البحرين للجهود الدبلوماسية والإنسانية والتنموية التي تقودها المملكة العربية السعودية الشقيقة، الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وفقًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم (2216)، بما يحفظ لليمن وحدته وسيادته وسلامة أراضيه، ويلبي تطلعات شعبه للأمن والاستقرار والازدهار المستدام.

وأكد الإرياني أن ما أعلنته المليشيا تحت شعار “الحصار بالحصار” لا يمكن النظر إليه باعتباره إجراءً مرتبطاً بالحالة اليمنية أو بطبيعة العلاقة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، بل هو في جوهره تنفيذ لقرار إيراني يستهدف أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ويهدد حرية الملاحة الدولية، وسلاسل إمدادات الطاقة والتجارة العالمية، بما يحول اليمن مرة أخرى إلى منصة لخدمة المشروع الإيراني، ويزج به في صراعات تتجاوز حدوده ومصالح شعبه.

وأضاف الإرياني “أن محاولة المليشيا تصوير هذا التصعيد على أنه استجابة لإرادة اليمنيين أو تعبير عن معاناتهم تمثل قلباً صارخاً للحقائق، فاليمنيون لم يطالبوا بإغلاق الممرات البحرية، ولا بتوسيع دائرة الحرب، ولا بتحويل بلدهم إلى ساحة اشتباك إقليمي، وإنما يطالبون بإنهاء الانقلاب، واستعادة الدولة، وتحقيق السلام، وتحسين أوضاعهم المعيشية، واستعادة مؤسساتهم الوطنية، بعيداً عن إملاءات الحرس الثوري الإيراني والوصاية الإيرانية”.

وجدد الإرياني التأكيد على أن ما يجري يعكس محاولة المليشيا الحوثية إضفاء غطاء محلي على قرار تصعيدي اتُخذ في طهران، وتقديمه للرأي العام باعتباره نتاج أزمة داخلية، بينما تؤكد الوقائع أنه ينسجم مع استراتيجية إيرانية أوسع لتوظيف أذرعها المسلحة كورقة ضغط على المجتمع الدولي، وربط أمن الممرات البحرية بحسابات طهران السياسية والعسكرية، حتى وإن كان الثمن مزيداً من معاناة اليمنيين وعزلتهم، وتعريض أمن المنطقة والعالم لمخاطر غير مسبوقة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية