عربي
يبدو أن مقاربة الساحل «الطيب» و«الشرير» لا تقتصر على السكنى أو الخدمات التي تقدم في بعض القرى أو المنتجعات بالساحل الشمالي في مصر.
أخبار ذات صلة.
حرائق فرنسا تتوسع وتطرق أبواب مدينة بوردو
الشرق الأوسط
منذ 16 دقيقة