عربي
بعد «ماراثون» انتخابي في إثيوبيا، خلال يونيو (حزيران) الماضي، عزّز استمرار «حزب الازدهار» الحاكم بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، شهدت العاصمة أديس أبابا انطلاقة «حوار وطني» غير مسبوق منذ تأسيس الفيدرالية عام 1991 لإنهاء «مظالم تاريخية بالبلاد». هذا الحوار، الذي يواجه تحدّيات أبرزها غياب مناهضي آبي أحمد، لا سيما من قادة إقليم تيغراي، يُعدّ وفق خبراء ومحللين حاورتهم «الشرق الأوسط»، بمثابة اختبار جدّي للدولة الإثيوبية ورئيس الوزراء لجهة دعم استقرار البلاد، وذلك في أعقاب انتزاع الحزب الحاكم الغالبية الكاسحة بالبرلمان التي عزّزت وضعه إثر انتخابات الشهر الماضي.
أخبار ذات صلة.
انطلاق «أصعب» معركة انتخابية في إسرائيل
الشرق الأوسط
منذ 18 دقيقة
موسكو تهدد باستهداف قوات «تحالف الراغبين»
الشرق الأوسط
منذ 20 دقيقة
أندي بيرنهام يتعهد رسم «مسار جديد» لبريطانيا
الشرق الأوسط
منذ 23 دقيقة
هل تكسر «مقامرة الوقت» الإيرانية حصار ترمب؟
الشرق الأوسط
منذ 59 دقيقة