يمن ديلي نيوز: قالت قناة المملكة الأردنية، الجمعة 17 يوليو/تموز، إن شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية تستعد لتسيير رحلات إلى مطار العاصمة صنعاء، في حين أعلنت جماعة الحوثي رفضها الخطوة، معتبرةً إياها التفافًا على مطالبها.
ونقلت القناة عن الشركة أنها تواصل استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة تمهيدًا لاستئناف رحلاتها الجوية إلى صنعاء.
ووفق خبر مقتضب تابعه “يمن ديلي نيوز”، فإن العمل جارٍ لاستكمال الترتيبات المطلوبة لإعادة تشغيل الرحلات بين الأردن وصنعاء، وأن استئناف الرحلات سيتم فور الانتهاء من جميع الإجراءات الفنية واللوجستية.
ولم تكشف الشركة حتى الآن عن موعد محدد لبدء تسيير الرحلات إلى صنعاء.
وردًا على هذه الإجراءات، سارعت جماعة الحوثي إلى إعلان رفض الخطوة.
ونقلت وكالة سبأ بنسختها غير الرسمية التابعة للحوثيين أن إعلان بعض الجهات فتح رحلات إلى صنعاء هو محاولات تهدف إلى الالتفاف على المطالب بفتح مطار صنعاء دون أي شرط، وتُستخدم للابتزاز والمقايضة بمجرد اتصال من النظام السعودي، على حد قولها.
وأضاف أن المسألة لم تعد منحصرة في ملف المطار فحسب، بل تشمل كافة الملفات الإنسانية، وفي مقدمتها صرف رواتب الموظفين والملفات الأخرى.
يأتي ذلك في ظل نذر حرب تلوح في الأفق بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي المصنفة إرهابية، عقب اختراق إيران للأجواء اليمنية يومي 3 و13 يوليو/تموز الجاري، وقيام الحكومة اليمنية بإفشال هبوط الرحلة الإيرانية الثانية في مطار صنعاء بعد استهدافه بسلسلة غارات.
وكان زعيم جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، عبد الملك الحوثي، قد شن خطابًا شديد اللهجة تجاه المملكة العربية السعودية، موجّهًا تهديدات مشروطة بالتصعيد الشامل في حال عودة ما وصفه بـ”العدوان الشامل على اليمن”.
ولوّح زعيم جماعة الحوثي، في خطابه الذي بثته قناة المسيرة التابعة للجماعة، باستهداف المنشآت النفطية والحيوية والمطارات السعودية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في حال “اتجاه السعودية إلى التصعيد الشامل”، حسب وصفه.
ووضع الحوثي ما سماها “معادلة ردع” جديدة مع السعودية، معلنًا أن “مطار صنعاء بمطار الرياض، والمطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار”.
ظهرت المقالة الحوثيون يرفضون إعلان الخطوط الملكية الأردنية استئناف الطيران إلى صنعاء أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.