أهلي
لم تختر أمل محمد يحيى الصبري مهنة المحاماة بوصفها وظيفة فحسب، بل باعتبارها رسالة للدفاع عن الإنسان والانتصار لكرامته. فمنذ سنواتها الأولى، آمنت بأن العدالة لا تتحقق بالنصوص القانونية وحدها، بل بمن يقف إلى جانب المظلومين، ويمنحهم فرصة للوصول إلى حقوقهم.
وكانت نشأتها في أسرة مهتمة بالشأن العام وقضايا المجتمع، إذ كان والدها، محمد يحيى الصبري – رحمه الله –، من الشخصيات الوطنية الفاعلة، وهو ما أسهم في تشكيل وعيها المبكر بقضايا الحقوق والحريات، ورسّخ لديها قناعة بأن القانون يجب أن