أهلي
البحر هائج ومضطرب، ومن ربان السفينة والصياد إلى عامل الميناء وصاحب المتجر في الأسواق الساحلية، لم يعد أحد يشعر بالأمان.
انقطعت سبل الرزق، ولم يعد لتقلبات أسعار النفط صعوداً وهبوطاً أي أثر في تحسين الأوضاع المعيشية الآخذة في الانهيار، فالجميع يحدقون في البحر مترقبين نهاية وضع يزداد خنقاً عليهم يوماً...