أهلي
لمن يستوعب ما حدث جيدًا، فإن ما كان يُحاك في الخفاء لم يكن مجرد خطوة عابرة أو إجراء إنساني كما حاولت أدوات المشروع الإيراني تسويقه، بل كان جزءًا من مخطط استراتيجي خطير يهدف إلى ترسيم واقع جديد وتحويل أجوائنا إلى ممر مفتوح لتهريب السلاح، ونقل الخبراء، وإدخال قيادات من الحرس الثوري الإيراني، بما يعزز من إحكام السيطرة على اليمن وتقويض ما تبقى من سيادة الدولة.