بحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، مع سفير روسيا الاتحادية لدى اليمن يفغيني كودروف، مستجدات العلاقات الثنائية، والتطورات المرتبطة بالانتهاك الإيراني للسيادة اليمنية عبر تسيير رحلة جوية إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي.
وحسب وكالة "سبأ" فقد أكد العليمي أهمية المشاورات مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن قبيل الجلسة الطارئة المخصصة لمناقشة هذه التطورات، محذراً من أن أي محاولة إيرانية لتكرار هذا السلوك تمثل تصعيداً خطيراً واختباراً لمدى التزام المجتمع الدولي بتطبيق قرارات مجلس الأمن.
وأوضح أن الحكومة اليمنية لا تعارض تشغيل مطار صنعاء للأغراض المدنية، بل ترفض استغلاله في خدمة الأهداف العسكرية، مشيراً إلى أن الحكومة قدمت مبادرة لتسيير الرحلات عبر الخطوط الجوية اليمنية، بما في ذلك استئجار طائرة لنقل عناصر الحوثيين من طهران وفق الأطر القانونية، إلا أن رفض المليشيا كشف أن الهدف هو إحلال الرحلات الإيرانية محل الناقل الوطني.
وشدد رئيس مجلس القيادة على أن إدارة المجال الجوي والموافقة على الرحلات الدولية من الاختصاصات السيادية للدولة، محذراً من أن أي تعامل مباشر مع جماعة مسلحة في هذه الملفات يقوض قرارات مجلس الأمن ويشكل سابقة خطيرة تهدد النظام الدولي.