عربي
بعد أشهر من النزوح الذي فرضته الحرب، تشهد ضاحية بيروت الجنوبية عودة واسعة لسكانها، مع استقرار نسبة كبيرة من الأهالي في منازلهم أو في الأحياء التي أصبحت صالحة للسكن. وقد أعادت هذه العودة الحركة إلى الشوارع والأسواق والمؤسسات التجارية، لتستعيد المنطقة جزءا من إيقاعها اليومي. وعلى الرغم من أن آثار الدمار لا تزال حاضرة في عدد من الأحياء، وان كثيرا من العائلات ما زالت تنتظر إعادة إعمار منازلها، فإن عودة السكان تعكس تمسكهم بأرضهم ورغبتهم في استئناف حياتهم، مؤكدين أن نبض الضاحية يعود بأهلها.