أهلي
تتجه واحدة من أكبر عمليات تبادل الأسرى والمعتقلين بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي إلى مراحلها النهائية، وسط مخاوف من أن يؤدي التصعيد العسكري في عدد من الجبهات إلى تقويض التهدئة الهشة التي ترعاها الأمم المتحدة منذ أبريل 2022.