شهدت المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الأحد، تطورات جديدة في قضية اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، تمثلت في انعقاد الجلسة الرابعة، وظهور أحد المتهمين لأول مرة أمام المحكمة، بالتزامن مع كشف رسمي عن إفراج السلطات المصرية عن اثنين من أبرز المتهمين الفارين في القضية.
وخلال الجلسة التي عقدتها المحكمة مثل المتهم رياض عبدالقادر لأول مرة أمام هيئة المحكمة، فيما جرى عرض السلاح المستخدم في عملية الاغتيال، إلى جانب بدلة أحد المتهمين ويدعى قاسم، ضمن الأدلة المقدمة في ملف القضية، كما تسلمت المحكمة دفوع هيئة الدفاع، في إطار استكمال إجراءات المحاكمة ومواصلة نظر القضية.
وفي تطور لافت، كشفت إدارة أمن عدن في مذكرة أحالها مدير الأمن اللواء مطهر الشعيبي إلى المحكمة عن تلقيها إخطاراً رسمياً يؤكد إفراج السلطات المصرية عن المتهمين الأول والثاني في القضية، مرفقاً بها الرد الرسمي الوارد من مسؤول شرطة الجنايات الدولية "الإنتربول" في اليمن.
وبحسب المذكرة، فإن السلطات المصرية أفرجت عن المتهم الأول قائد فاروق سعيد، والمتهم الثاني عبدالرحمن عبدالقادر علي عبادي، إلى جانب ستة متهمين آخرين كانوا موقوفين على ذمة قضايا مختلفة، دون أن تتضمن المذكرة تفاصيل إضافية بشأن أسباب الإفراج أو الإجراءات التي سبقت اتخاذ القرار.
وكان مدير مدارس النورس الأهلية والقيادي في حزب الإصلاح، التربوي الدكتور عبدالرحمن الشاعر، قد تعرض صباح السبت 25 أبريل الماضي للاغتيال برصاص مسلحين، أثناء تواجده في منطقة كابوتا بمديرية المنصورة لافتتاح مسابقة علمية نظمتها مدارس النورس لطلابها، قبل أن يلوذ الجناة بالفرار.
أخبار ذات صلة.