يمن ديلي نيوز: أعلنت قبائل النكف المحتشدة في مطارح الريان بمحافظة الجوف (شمال اليمن) الجمعة 3 يوليو/تموز أنها ستكون “في حل من أي التزام” يمنعها من اتخاذ ما تراه مناسبًا لحماية حقوقها وكرامتها، مع انتهاء المهلة الممنوحة لمعالجة القضية دون استجابة، وفق بيان صادر عنها.
وتحتشد قرابة 70 قبيلة يمنية في مطارح الريان بمحافظة الجوف استجابة لدعوة النكف القبلي التي أطلقها الشيخ حمد بن فدغم الحزمي في 24 يونيو/حزيران الماضي لقبائل اليمن، بنصرته ونصرة المرأة العراقية التي تقول إنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وفي بيان صدر بعد انقضاء المهلة المعلنة المحددة عند السابعة من مساء اليوم، أعلنت القبائل المحتشدة للرأي العام ولكافة القبائل المعنية أنه “بعد انقضاء المهلة المحددة، سنكون في حلٍّ من أي التزام يمنعنا من اتخاذ ما نراه مناسبًا لحماية حقوقنا وكرامتنا”.
وذكرت في بيانها وصل “يمن ديلي نيوز” أن المهلة أوشكت على الانتهاء “دون استجابة ترقى إلى مستوى الحدث أو تضمن استرداد الحقوق وإنصاف أصحابها”.
ووجّه البيان ما قال إنها “دعوة أخيرة” إلى الجهات المعنية والأطراف ذات الصلة لتحكيم العقل والمسارعة إلى الوفاء بالالتزامات قبل فوات الأوان، دون أن يحدد الخطوات التي تعتزم القبائل اتخاذها بعد انتهاء المهلة.
والأربعاء الماضي، أعلنت مطارح الريان أنها استجابت لطلب تقدمت به قبائل وائلة بتمديد المهلة 48 ساعة، بدأت من الساعة السابعة وتنتهي في ذات التوقيت اليوم الجمعة، لإتاحة فرصة إضافية لمعالجة القضية وفقًا للأعراف القبلية.
وكان الشيخ القبلي حمد فدغم قد تمكن من الخروج إلى مناطق الحكومة اليمنية في 24 يونيو/حزيران الماضي بعد يومين على إطلاق سراحه من قبل جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، وإجبارها له على إطلاق تصريحات تعلن أن ميرا ليست ابنة صدام حسين.
وعقب خروجه أطلق الدعوة للقبائل اليمنية والعربية لنصرته ونصرة ابنة الرئيس صدام حسين التي استنجدت به لرفع الظلم عنها بعد أن قامت جماعة الحوثي بنهب أملاكها في صنعاء، وعلى رأسها فيلا كانت تسكن فيها، يستولي عليها تاجر السلاح الموالي للجمعة فارس مناع.
ظهرت المقالة الجوف.. مطارح الريان تعلن أنها في حل من أي التزام بعد انقضاء المهلة دون نتيجة أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.