حزبي
اعتقلت مليشيا الحوثي، الأربعاء، القيادي التابع لها فارس أبو بارعة، في صنعاء، عقب انتقادات علنية وجّهها لقيادات نافذة داخل الجماعة، في واقعة تعكس سياسة المليشيا في قمع الأصوات المنتقدة حتى من داخل صفوفها، خصوصًا ممن لا ينتمون إلى الدائرة السلالية المتنفذة.
وقالت زوجة أبو بارعة، في تسجيل مصور نشرته عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن مسلحين تابعين للمليشيا اقتحموا منزل الأسرة فجرًا، واعتدوا على زوجها قبل اختطافه، كما عبثوا بمحتويات المنزل ونهبوا مقتنيات ومبالغ مالية، من بينها نحو ألفي ريال سعودي كانت مخصصة لعلاج أحد أقارب الأسرة، وفق روايتها.
وأضافت أن عملية الاقتحام نُفذت بينما كانت الأسرة نائمة، مؤكدة أن ما جرى تسبب في حالة من الهلع بين أفراد العائلة، وأدى إلى تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة الصدمة والخوف اللذين رافقا عملية المداهمة.
وكان أبو بارعة قد نشر خلال الأيام الماضية سلسلة انتقادات استهدفت قيادات حوثية نافذة، من بينها فارس مناع، على خلفية قضية الفتاة "ميرا" واستيلائه على مقتنيات شخصية من منزل الرئيس السابق علي صالح. كما انتقد ما وصفه بتغول بعض المتنفذين داخل الجماعة واستغلالهم النفوذ.
وتسلط هذه التصرفات الضوء على حجم الانقسامات داخل مليشيا الحوثي، كما تعكس طبيعة البنية الطبقية التي تحكم الجماعة، إذ أصبحت القيادات غير المنتمية للسلالة الحاكمة عرضة للإقصاء والعقاب عند تجاوز الخطوط التي تفرضها الدائرة السلالية الضيقة، حتى وإن كانت منخرطة في صفوف المليشيا منذ سنوات.
وقالت زوجة أبو بارعة، في تسجيل مصور نشرته عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن مسلحين تابعين للمليشيا اقتحموا منزل الأسرة فجرًا، واعتدوا على زوجها قبل اختطافه، كما عبثوا بمحتويات المنزل ونهبوا مقتنيات ومبالغ مالية، من بينها نحو ألفي ريال سعودي كانت مخصصة لعلاج أحد أقارب الأسرة، وفق روايتها.
وأضافت أن عملية الاقتحام نُفذت بينما كانت الأسرة نائمة، مؤكدة أن ما جرى تسبب في حالة من الهلع بين أفراد العائلة، وأدى إلى تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة الصدمة والخوف اللذين رافقا عملية المداهمة.
وكان أبو بارعة قد نشر خلال الأيام الماضية سلسلة انتقادات استهدفت قيادات حوثية نافذة، من بينها فارس مناع، على خلفية قضية الفتاة "ميرا" واستيلائه على مقتنيات شخصية من منزل الرئيس السابق علي صالح. كما انتقد ما وصفه بتغول بعض المتنفذين داخل الجماعة واستغلالهم النفوذ.
وفي وقت سابق اختطفت مليشيا الحوثي القيادي المتحوث سيف نصر الشاهري، في محافظة إب، ونقلته إلى سجونها في صنعاء.
وأوضحت مصادر محلية أن المختطف الشاهري، شقيق القيادي الحوثي "عبدالحميد الشاهري" المعين من قبل المليشيا وكيلا للمحافظة.
وتسلط هذه التصرفات الضوء على حجم الانقسامات داخل مليشيا الحوثي، كما تعكس طبيعة البنية الطبقية التي تحكم الجماعة، إذ أصبحت القيادات غير المنتمية للسلالة الحاكمة عرضة للإقصاء والعقاب عند تجاوز الخطوط التي تفرضها الدائرة السلالية الضيقة، حتى وإن كانت منخرطة في صفوف المليشيا منذ سنوات.