أهلي
في مشهد يعيد إنتاج أزمته يومياً، يقف الأكاديمي اليمني والمعلم أمام سبورة يتقادم عليها الطباشير، بينما يتآكل راتبه الذي لم يعد يكفي لشراء حقيبة لأطفاله، ناهيك عن توفير لقمة العيش. بينما يتداول السياسيون قرارات "الزيادة 20%" و"تحرير الدولار الجمركي" كحلول سحرية، يغوص المواطن في مستنقع الغلاء، ويهوي الريال اليمني في منحدر لا قرارات ترقيعية قادرة على وقفه.