يمني يروي رحلة لجوء شاقة.. "لم أر الناس يبتسمون حتى وصلت إلى المملكة المتحدة"
أهلي
منذ يوم
مشاركة
عندما كان أمل ساحل (اسم مستعار لحمايته) في الخامسة عشرة من عمره، عثر هو وأصدقاؤه على قطعة معدنية طويلة ملقاة في أحد الشوارع. وسرعان ما اتفق الصبية على أفضل استخدام لها: تحويلها إلى سيف. ففي ذلك الوقت، كانوا قد اعتادوا خلال العام السابق على رؤية بقايا غريبة متناثرة في حيهم، أو كما يصفها ساحل: "قطع معدنية مثيرة للاهتمام".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية