أهلي
تكشف لغة الأرقام والشهادات الميدانية أنّ الجوع في اليمن بات بمثابة سياسة "قتلٍ صامت"، وسط شحّ التمويل وتقليص المساعدات الدولية وتجاهل السلطات المحلية، فيما تتفاقم الأزمة الإنسانية بين النازحين، وتهدّد حياة مئات الآلاف بموتٍ محتّم أو بأمراضٍ وأوبئة فتّاكة، خصوصاً عقب تسجيل وفيات بسبب سوء التغذية الحادّ.
على مدى أجيال...
أخبار ذات صلة.
العدالة تبدأ من الأسرة قبل أن تبنى في الدولة
تعز تايم
منذ 52 دقيقة