أهلي
لم يكن محمد عيضة أول الذين اختطفتهم يد الغدر من بيننا، لكنه رحل بطريقة تجعل الحزن أكبر من أن يكون حزناً على فرد، وأعمق من أن يكون رثاءً لصديق.
فبعض ال
أخبار ذات صلة.
العدالة تبدأ من الأسرة قبل أن تبنى في الدولة
تعز تايم
منذ 46 دقيقة