نقابة الصحفيين تدين جريمة اغتيال الصحفي عيضة وتدعو لكشف ملابساتها وضبط الجناة
حزبي
منذ 8 ساعات
مشاركة

أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين بأشد العبارات الجريمة الإرهابية الغادرة التي أودت بحياة الزميل الصحفي محمد عيضة، مراسل قناتي العربية والحدث، إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته بمدينة المكلا بمحافظة حضرموت في حادثة صادمة ومروعة تمثل اعتداءً سافراً على حرية الصحافة وحق المجتمع في المعرفة.

وقالت النقابة في بيان لها إن الجريمة النكراء لا تستهدف شخص الصحفي محمد عيضة فحسب، بل تستهدف العمل الصحفي برمته، وتكشف عن مستوى خطير من التهديدات التي يتعرض لها الصحفيون والإعلاميون في اليمن، لتضاف إلى سلسلة من الجرائم والانتهاكات التي طالت العاملين في الحقل الإعلامي، وفي مقدمتها حوادث استهداف الصحفيين عبر العبوات الناسفة.

واستذكرت النقابة جريمة اغتيال الزميلة رشا الحرازي وإصابة زوجها الصحفي محمود العتمي في عدن، واستهداف الصحفي صابر الحيدري، الأمر الذي يثير قلقاً بالغاً إزاء تكرار هذا النمط الإجرامي الخطير.

وأكدت النقابة أن الإفلات من العقاب يشجع على تكرار مثل هذه الجرائم، ويهدد سلامة الصحفيين ويقوض بيئة العمل الإعلامي، ويشكل انتهاكاً صارخاً للدستور اليمني والقوانين الوطنية والمواثيق الدولية الضامنة لحرية التعبير وحماية الصحفيين.

وأشارت إلى أن الزميل محمد عيضة كان قد اضطر إلى مغادرة صنعاء فبل سنوات بعد تعرضه للمطاردة من قبل الحوثيين هناك، وحصار مقر عمله عندما كان مراسلاً لقناة الحرة، في انتهاك صارخ لحرية العمل الصحفي.

وطالبت نقابة الصحفيين اليمنيين السلطات الأمنية والقضائية في محافظة حضرموت والجهات المختصة في الحكومة اليمنية بسرعة فتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل، وكشف كافة ملابسات الجريمة، وتحديد الجناة والمحرضين والمخططين لها، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع خصوصا بعد التهديدات التي تلقاها قبل أسابيع حسب مصادر أمنية

وأكدت أن هذه الجريمة المروعة تعكس مجدداً أن اليمن لا تزال بيئة غير آمنة للعمل الصحفي، في ظل استمرار الانتهاكات والاعتداءات التي تستهدف الصحفيين والإعلاميين من مختلف الأطراف، وضعف إجراءات الحماية والمساءلة.

وشددت على أن استمرار استهداف الصحفيين بالقتل والتهديد والملاحقة يبعث برسالة خطيرة لكل العاملين في وسائل الإعلام، ويقوض دور الصحافة في نقل الحقيقة وكشف الوقائع وخدمة المجتمع، الأمر الذي يستدعي تحركاً جاداً من السلطات اليمنية والمجتمع الدولي لضمان توفير الحماية اللازمة للصحفيين ووضع حد للجرائم المرتكبة بحقهم.

ودعت النقابة المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان وفي مقدمتها اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين إلى إدانة هذه الجريمة وممارسة الضغوط اللازمة لضمان حماية الصحفيين في اليمن ووضع حد لحالة الإفلات من العقاب.

وتقدمت بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الزميل محمد عيضة وزملائه ومحبيه، وإلى الأسرة الصحفية والإعلامية اليمنية والعربية، سائلةً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية