سبتمبر نت:
أدان وزير الإعلام معمر الإرياني، الجريمة المروعة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، وأدت إلى استشهاد أربعة أطفال وإصابة عدد آخر من الأطفال الأبرياء، إثر انفجار جسم متفجر من مخلفات المليشيات الحوثية في قرية الريبي بمنطقة حجر شمال محافظة الضالع.
وأوضح الإرياني في بيان، أن هذه الفاجعة الإنسانية المؤلمة، التي حصدت أرواح أطفال في مقتبل العمر وألحقت إصابات خطيرة بعدد من أقرانهم، تمثل دليلاً جديداً على الخطر المستمر الذي تشكله الألغام والذخائر غير المنفجرة التي زرعتها وخلفتها مليشيات الحوثي في مختلف المحافظات دون اكتراث بأرواح المدنيين أو سلامة الأطفال والنساء، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية.
وأشار الإرياني إلى أن مليشيات الحوثي حولت مساحات واسعة من الأراضي والقرى والطرقات إلى حقول موت مؤجلة، لا تزال تحصد أرواح اليمنيين حتى في المناطق البعيدة عن خطوط المواجهة، وتترك آثاراً مأساوية ممتدة على المجتمعات المحلية..لافتاً إلى أن الأطفال يظلون الفئة الأكثر تضرراً من هذه الجرائم التي تستمر في حصد الضحايا بصورة متكررة.
وأكد الإرياني، أن هذه الجريمة تؤكد مجدداً حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها مليشيات الحوثي في المدن والقرى والطرقات والمزارع، الأمر الذي يبرز الأهمية البالغة للجهود الإنسانية التي يقودها مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن، والذي تمكن خلال السنوات الماضية من إنقاذ آلاف الأرواح عبر تطهير مساحات واسعة من الأراضي اليمنية، بما يسهم في حماية المدنيين وتمكين المجتمعات المحلية من استعادة حياتها الطبيعية.
وجدد الإرياني مطالبته للمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها تجاه هذه الجرائم المتكررة..داعياً إلى ممارسة مزيد من الضغوط على مليشيا الحوثي لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تطهير الأراضي اليمنية من الألغام ومخلفات الحرب التي لا تزال تهدد حياة المدنيين بشكل يومي.