أهلي
لسنوات، كان يُنظر إلى العلاقة المتنامية بين الحوثيين في اليمن وحركة الشباب في الصومال على أنها قضية ثانوية طغت عليها الحروب في غزة ولبنان والبحر الأحمر. لكن مع تعرض إيران وشبكتها الإقليمية لضغوط متزايدة، بدأت هذه العلاقة تظهر كمؤشر تحذيري على أمر أكبر: فقد تضطر الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي إلى التكيف إذا لم تعد طهران قادرة على دعم وكلائها بالطريقة التي اعتادت عليها.