أهلي
بعد سنوات من تعرضها للعنف الأسري على يد زوجها، عادت أمينة* إلى منزلها ذات يوم لتجده متوفياً. سارعت إلى إبلاغ أحد أصدقائه المقربين والشرطة بالواقعة، إلا أن قوات الأمن اعتقلت كليهما عند وصولها إلى المكان. وبعد أشهر من التحقيقات، أُفرج عن صديق الزوج بكفالة، بينما بقيت أمينة خلف القضبان.
وبموجب...