يمن ديلي نيوز: طالب عضو هيئة التشاور والمصالحة وزير الثروة السمكية الأسبق، فهد كفاين، الحكومة اليمنية بخطة طوارئ لضمان عدم عزل محافظة إرخبيل سقطرى جوياً، وديمومة استمرار النقل الجوي من وإلى الارخبيل باعتباره شريان الحياة الوحيد.
وشدد في تصريح خاص لـ”يمن ديلي نيوز” على ضرورة التعامل مع الرحلات الجوية إلى سقطرى باعتبارها حالة استثنائية، والعمل على ضمان تسيير ما لا يقل عن ثلاث رحلات أسبوعياً، مهما كانت الظروف.
وقال إن تعليق رحلات الخطوط الجوية اليمنية إلى سقطرى بشكل مفاجئ تسبب في شلل شبه تام لحركة التنقل من وإلى الجزيرة، ما انعكس بصورة مباشرة على حياة أكثر من 200 ألف نسمة.
وكانت الخطوط الجوية اليمنية قد أعلنت تعليق الرحلات الجوية من وإلى جزيرة سقطرى، بدءًا من 31 مايو/أيار الماضي، مرجعةً السبب إلى عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الرحلات في الجزيرة.
ولم تعاود الخطوط الجوية اليمنية حتى اليوم استئناف رحلاتها الجوية من وإلى جزيرة سقطرى، برغم حديثها في وقت سابق عن مبادرة سعودية لتوفير وقود طائراتها.
كفاين في تصريحه لـ”يمن ديلي نيوز” قال إن تعليق الرحلات الجوية إلى سقطرى طال بشكل أكبر الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها المرضى الذين يحتاجون إلى تلقي رعاية طبية عاجلة خارج سقطرى.
كما طالب بشكل مباشر الطلاب المرتبطون باختبارات مصيرية في المدارس والمعاهد والجامعات بالمحافظات الأخرى، بالإضافة إلى مئات العالقين في مطارات الغيضة والريان وسيئون.
وشدد على توفير رحلات لاتقل عن ثلاث رحلات أسبوعية لتسهيل التنقل من وإلى الجزيرة، مع تحديد سقوف مقبولة لأسعار التذاكر، معتبرًا أن ذلك حق وطني لسكان الأرخبيل وواجب وطني على الدولة تجاههم.
وقال: الرحلات الجوية، تمثل شريان النقل الوحيد لسكان الأرخبيل، وتوقفها دفع العديد من المواطنين إلى المجازفة بأرواحهم واللجوء إلى قوارب صيد غير مخصصة لنقل الركاب.
وقال إن تلك القوارب تفتقر إلى الحد الأدنى من معايير السلامة البحرية، رغم الظروف المناخية القاسية التي تشهدها المنطقة، والمتمثلة في الرياح والأمواج العاتية.
وكان أحد قوارب الاصطياد تعرض لعطل في عرض البحر بين سقطرى ومحافظة المهرة، لمدة أربعة أيام الأمر الذي كاد يهدد حياة 27 مسافراً، بسبب تعثر فرق مصلحة خفر السواحل اليمنية في الوصول إليهم فور البلاغ بسبب سوء الأحوال الجوية.
ظهرت المقالة في تصريح لـ”يمن ديلي نيوز”.. كفاين يطالب بخطة طوارئ تمنع عزل سقطرى جوياً أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.