الرئيس اليمني: الاتفاقات المؤقتة مع إيران لا تكفي لضمان الاستقرار
أهلي
منذ ساعة
مشاركة

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن أي تفاهمات أو اتفاقات تهدئة مع إيران لن تحقق استقراراً حقيقياً في المنطقة ما لم تترافق مع معالجة الأسباب الجذرية للأزمات، وفي مقدمتها دعم الجماعات المسلحة والتدخل في شؤون الدول.

جاء ذلك خلال استقباله، الاثنين، القائم بأعمال سفارة تركيا لدى اليمن أمر الله أشلر، حيث ناقش الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تطويرها، إضافة إلى مستجدات الأوضاع اليمنية والإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأشار العليمي إلى أن اليمنيين ينظرون إلى التحدي الإيراني من زاوية أوسع من الملف النووي، معتبراً أن الخطر يكمن في استمرار دعم وتسليح الجماعات المسلحة التي تقوض مؤسسات الدولة وتهدد أمن المنطقة والممرات البحرية الدولية.

وأوضح أن الاتفاقات المؤقتة التي تركز على احتواء الأزمات دون معالجة مسبباتها ستظل حلولاً هشة وغير قادرة على تحقيق سلام مستدام، مشدداً على أن الاستقرار يبدأ باحترام سيادة الدول وإنهاء دعم المليشيات وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها.

وفي الشأن الثنائي، أشاد رئيس مجلس القيادة بمتانة العلاقات اليمنية التركية، مثمناً المساعدات الإنسانية والإغاثية والتنموية التي قدمتها أنقرة للشعب اليمني خلال السنوات الماضية، إلى جانب احتضانها آلاف اليمنيين وتوفير فرص التعليم والعلاج والعمل لهم.

ورحب العليمي باستئناف برامج الدعم والتعاون التركية، مؤكداً أهمية توسيع الشراكة بين البلدين في قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية والطاقة، بما يخدم أولويات الحكومة اليمنية ويسهم في تحسين الأوضاع المعيشية.

كما استعرض جهود الحكومة في تنفيذ الإصلاحات المؤسسية والاقتصادية، وتحسين الإيرادات العامة والخدمات الأساسية، وتعزيز أداء المؤسسات الأمنية والعسكرية، بما يدعم مسار الاستقرار والتنمية في المناطق المحررة.

يأتي حديث العليمي، بالتزامن مع إعلان باكستان التوصل إلى مذكرة تفاهم إطارية بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب ووقف العمليات العسكرية، بعد أشهر من التصعيد الذي امتد من مضيق هرمز إلى لبنان وأسواق الطاقة، وجاء الإعلان في 15 يونيو 2026 مع تحديد 19 يونيو موعداً لتوقيع الاتفاق حضورياً في جنيف، وسط ترقب لمدى التزام الأطراف ببنوده.

ويشمل الاتفاق وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، إضافة إلى بدء مسار تفاوضي مدته 60 يوماً حول الملفات الفنية والسياسية، وضمن ذلك البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وآليات تنفيذ التعهدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

The post الرئيس اليمني: الاتفاقات المؤقتة مع إيران لا تكفي لضمان الاستقرار appeared first on يمن مونيتور.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية