في اليمن مواقع ومواهب مهدرة - أحمد عثمان
حزبي
منذ 3 ساعات
مشاركة

تابع الناس بكثير من الحزن حادثة الشاب القعقاع الذي سقط في حرضة دمت السياحية الشهيرة . وقد حمّل كثيرون الشاب نفسه مسؤولية ما حدث نتيجة تهوره بينما برر آخرون ما أقدم عليه بسبب الحاجة والفقر.

لكن أحدًا لم يتوقف أمام هذه الظاهرة الفريدة والقدرة الباهرة على التسلق بشكل يكاد يكون معجزًا 

 لم تكن تلك هي المرة الأولى التي يقوم فيها الشاب بهذه المغامرات بل ظل لسنوات يثير إعجاب المشاهدين ويبهر المتابعين بمهاراته الاستثنائية في مكان محسوب انه موقع سياحي يمني

ومع ذلك لم يتحدث أحد عن هذه الموهبة الرياضية والإبداعية التي كان من المفترض أن تُحتضن وتُوجّه وتُسجّل ضمن الإنجازات والمهارات العالمية  بل وأن تُطوَّر وتُصقل من خلال برامج تدريب متخصصة وتشكيل فريق تدريب بقيادة القعقاع نفسه لتحويل هذه الظاهرة الفردية إلى نشاط رياضي يمكن الاستفادة منه سياحيا وتسويقه خارجيا كمهارة رياضية متميزة.

ولو وجد الاهتمام اللازم لكان من أولوياته رعاية هذه الموهبة وتطويرها وقبل كل شيء  توفير وسائل الحماية والسلامة لتقليل المخاطر في حال وقوع أي خطأ أو سقوط خاصة أن هناك شبابا آخرين أظهروا قدرات مشابهة يمكن الاستفادة منها وتطويرها الان بدلا من ان ننتظر حتى نرى ضحية اخرى

الاصل  منع تكرار هذه المغامرات او تشكيل الجهات الرياضية والسياحية مشروعا لاستثمار الموقع والمهارات التي قد تظهر بدلا عن هذه الغفلة وغياب العقلية الادارية التى ترعى الابداع وتلتقط اللحظة المبدعة والمواهب وتصنع منها كيانات يمنية نافعة ومنافسة.                      

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية