أعد التقرير لـ”يمن ديلي نيوز” أحمد الأشول: خلال الساعات التي أعقبت مقتل الدكتور سامر حسن احمد وزوجته الدكتورة سماهر الموسى بالقرب من منزل محافظ عدن تحولت القضية من حادثة أمنية ألى ملف يثير كثيراً من التساؤلات حول هوية الزوجين وخلفيتهما المهنية ومسار انتقالهما من سوريا الى اليمن.
وبينما ركزت التغطيات الاولية على تفاصيل الحادثة قمنا بالبحث حول السجل المهني للدكتورة سماهر الموسى، والكشف عن مسيرة ارتبطت لسنوات بالمؤسسة الطبية العسكرية السورية حيث شغلت مناصب بحثية وإدارية من بينها رئاسة مركز بحثي تابع للخدمات الطبية العسكرية خلال فترة حكم بشار الأسد.
وخلال إعداد التقرير أجرينا عملية بحث وتتبع باستخدام تقنيات المصادر المفتوحة #OSINT بالاعتماد على السجلات والمنشورات والصور والمواد المتاحة للعامة، والتي تمكنت من الوصول الى معلومات متعددة حول المسار المهني للدكتورة سماهر الموسى، شملت المناصب التي شغلتها والانشطة والفعاليات الرسمية التي شاركت فيها داخل سوريا قبل انتقالها الى اليمن.
وأظهرت صور ومنشورات منشورة من داخل سوريا خلال عام 2024 مشاركة الدكتورة سماهر الموسى في فعاليات رسمية مرتبطة بعملها البحثي والطبي، حيث ظهرت خلال حفل تكريم في أحد المراكز البحثية الطبية في سوريا قبل أن يظهر اسمها لاحقاً في اليمن كطبيبة استشارية تعمل في أحد المراكز الطبية بمدينة عدن.
كما لفت الانتباه التغير الواضح بين ظهورها العلني في سوريا وظهورها لاحقا في اليمن الامر الذي دفع متابعين إلى التساؤل حول تفاصيل المرحلة التي سبقت انتقالها واستقرارها في البلاد.
ولم تقتصر التساؤلات على الدكتورة سماهر الموسى، فقط بل امتدت إلى زوجها الدكتور سامر حسن احمد الذي عاد اسمه للتداول بشكل واسع عقب الحادثة.
فقبل مقتله باربعة أيام فقط نشر حساب سوري على فيسبوك يحمل اسم درع بني امية منشورا، دعا فيه الى تعميم معلومات عن الدكتور سامر حسن احمد بعد ظهوره في اليمن وممارسته العمل الطبي هناك.
وتضمن المنشور اتهامات مباشرة للدكتور سامر حسن احمد، حيث زعم ناشره أنه كان يعمل في قسم الكلية والتشريح في مشفى تشرين العسكري، كما اتهمه بالحصول على مبالغ مالية من عائلات معتقلين مقابل وعود بمساعدتهم او تمكينهم من معرفة مصير ذويهم.
وذكر صاحب المنشور ان عائلته دفعت ما يعادل 15 ألف دولار أملاً في الوصول إلى أحد أقاربهم قبل أن يكتشفوا لاحقاً وفاته. مدعياً أن محاولات الاستفسار عن مصيره كانت تواجه بالتهديد والاشارة إلى نفوذ أمني مرتبط بالنظام السوري في تلك الفترة.
كما أظهرت نتائج البحث في المصادر المفتوحة الذي أجريناه الوصول إلى صور نشرتها منصة #تأكد السورية ضمن تحقيق تظهر الدكتورة سماهر الموسى وزوجها الدكتور سامر حسن احمد في مناسبات وفعاليات رسمية برفقة بشار الأسد، وعدد من أفراد عائلته وهو ما يضيف بعداً آخر لفهم طبيعة الحضور الرسمي للزوجين خلال فترة عملهما داخل المؤسسات الطبية السورية واعاد انتشار هذا المنشور بعد حادثة عدن تسليط الضوء على ماضي الزوجين في سوريا وعلى طبيعة المناصب التي شغلاها قبل انتقالهما الى اليمن خاصة ان المنشور سبق حادثة مقتلهما بأربعة أيام فقط.










ظهرت المقالة الطبيبان السوريان.. من دوائر عائلة الأسد إلى العمل الطبي في عدن أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.