يمن ديلي نيوز” يرصد كيف استقبل السوريون نبأ مقتل الطبيبين في عدن
أهلي
منذ أسبوع
مشاركة

يمن ديلي نيوز: بعد ساعات من تداول نبأ مقتل الطبيب السوري “سامر حسن” وزوجته الطبيبة “سماهر الموسى” في مدينة عدن، تصدرت القضية صفحات ناشطين وصحفيين سوريين على مواقع التواصل الاجتماعي.

الخبر استقبل بموجة واسعة من التعليقات التي ربطت بين الزوجين وعملهما السابق في مشفى تشرين العسكري بدمشق خلال فترة حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، فيما نشر العديد من النشطاء صوراً للطبيبين إلى جانب الأسد.

ووفق مارصده “يمن ديلي نيوز” تباينت ردود الفعل السورية بين من اكتفى بنقل خبر الحادثة، وبين من استعاد الاتهامات التي طالما لاحقت مشفى تشرين العسكري “السيء الصيت” بشأن الانتهاكات المرتكبة بحق المعتقلين خلال سنوات الصراع السوري.

ملفات حساسة

الناشط السوري “طارق شهدا” ذهب أبعد من ذلك، حيث شدد على أن الطبيبين كانا من الشخصيات المرتبطة بملفات حساسة داخل النظام السابق، معتبراً مقتلهما بمثابة “ثأر لملايين السوريين”، وفق تعبيره.

أما الناشط عمر مدنية، فأشار إلى أن “سامر حسن” وزوجته كانا يعملان في مشفى تشرين العسكري، مدعياً “أنهما أشرفا على عمليات تعذيب لمعتقلين خلال سنوات الثورة السورية، وهي اتهامات لم يقدم بشأنها أدلة مستقلة.”

بدوره، قال الحقوقي السوري حسن شاشو إن “سامر حسن” كان يحمل رتبة عقيد في مشفى تشرين العسكري، بينما كانت زوجته برتبة مقدم.

وذكر أن المستشفى ارتبط في تقارير حقوقية دولية بانتهاكات بحق المعتقلين. كما أورد “مزاعم” حول محاولة الزوجين إخفاء هويتهما بعد مغادرتهما سوريا.

وفي السياق ذاته، أعاد الناشط الإعلامي عامر هويدي نشر معلومات تفيد بأن الزوجين غادرا سوريا عقب سقوط نظام الأسد، مشيراً إلى أنهما كانا يحملان رتباً عسكرية ضمن المنظومة الطبية العسكرية السابقة.

كما انضم الناشط السوري “ريان المصري” إلى قائمة المتفاعلين مع الحادثة، حيث نشر صورة لمنفذ إطلاق النار محمد سالم عبد ربه، واصفاً إياه بـ”البطل اليمني”، وزعم أن الطبيبين كانا متورطين في الاتجار بأعضاء معتقلين سوريين خلال فترة عملهما في مؤسسات النظام السابق، وهي اتهامات متداولة بين بعض النشطاء السوريين دون صدور أحكام قضائية معلنة تثبتها.

منصة تحقق

وفي سياق متصل، قالت منصة “تأكد” السورية المتخصصة بالتحقق من المعلومات إنها أجرت عملية تدقيق للبيانات المتداولة حول الطبيبين وخلفيتهما المهنية باستخدام أدوات البحث والتحقق مفتوحة المصدر.

وذكرت المنصة أنها توصلت إلى أدلة تؤكد عمل سامر حسن وسماهر الموسى في مشفى تشرين العسكري بدمشق، مستندة إلى سجلات مهنية وإعلانات توظيف منشورة في اليمن، بالإضافة إلى مواد منشورة سابقاً في وسائل إعلام سورية رسمية.

وأضافت أن مطابقة بصرية أجرتها على الصور المتداولة أظهرت تطابقاً كبيراً بين الصور الشخصية للطبيبين والسجلات المهنية التي عثرت عليها.

من جهته، تناول الكاتب والناشط السوري يحيى فاخوري الحادثة من زاوية مختلفة، إذ رأى أن مقتل الطبيبين أثار “عاصفة من التساؤلات” على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد إعادة تداول معلومات عن عملهما السابق في مشفى تشرين العسكري.

وأشار إلى أن كثيراً من التعليقات ربطت بين مقتلهما وبين الجدل المثار حول ماضيهما المهني، في حين لا تزال الرواية الرسمية اليمنية تؤكد أن الحادثة نتجت عن إطلاق نار عشوائي، دون وجود أدلة معلنة تشير إلى عملية اغتيال مدبرة أو دوافع مرتبطة بخلفيتهما السابقة.

وتظهر مجمل ردود الفعل السورية المتداولة على منصات التواصل أن شريحة واسعة من النشطاء السوريين لم تتعامل مع خبر مقتل الطبيبين بوصفه حادثة جنائية منفصلة.

وربط النشطاء مسيرة الطبيب وزوجته بالملفات السابقة داخل مشفى تشرين العسكري، الذي ظل لسنوات محوراً لتقارير حقوقية وشهادات معتقلين سابقين تحدثت عن انتهاكات وقعت داخله خلال سنوات الصراع السوري.

ظهرت المقالة يمن ديلي نيوز” يرصد كيف استقبل السوريون نبأ مقتل الطبيبين في عدن أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية