سبتمبر نت: استطلاع/ مختار الصبري
يرابط أبطال القوات المسلحة في مختلف جبهات الدفاع عن الوطن في كل وادٍ وجبل وساحل، واضعين أيديهم على الزناد في مشهد يجسد قداسة الواجب الديني والوطني، والإيمان بأن الدفاع عن الوطن وحماية المواطنين مسؤولية لا تعرف التهاون أو التراجع.
حول قداسة الواجب الديني والوطني الذي يقدمه أبطال القوات المسلحة أكد عدد من القادة والضباط في جبهات محور تعز في تصريحات لـ”سبتمبر نت” أن الرباط في مواقع الشرف والبطولة واجب وطني تتجاوز الظروف والمناسبات، وأن حماية الأرض والإنسان والجمهورية يستوجب أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لإفشال مخططات تنظيم مليشيا الحوثي الإرهابية.
البداية مع العميد مروان عاتق، قائد لواء العصبة بمحور تعز، حيث أكد أن ثبات الابطال في الجبهات شرف عظيم اختص الله به رجالًا حملوا مسؤولية الدفاع عن الوطن، مشيرًا إلى أن سنوات المواجهة الطويلة لم تزد المقاتلين إلا صلابة وعزيمة وإصرارًا على مواصلة المعركة حتى استعادة الدولة.
وأوضح أن التجارب الميدانية أثبتت أن مليشيا الحوثي الارهابية تحاول استغلال أي ظرف لتنفيذ اعتداءاتها، إلا أن يقظة المرابطين واستعدادهم الدائم كانا كفيلين بإفشال تلك المحاولات وإلحاق الخسائر بها.
حراس الوطن
من جانبه، قال العميد عبدالملك الأهدل، قائد اللواء 17 مشاة: إن المرابطين في جبهات تعز خط الدفاع الأول عن المدينة وسكانها، ويحملون على عاتقهم مسؤولية حماية المدنيين والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأضاف: أن الثبات في المتارس يجسد أسمى معاني التضحية والانتماء، ويؤكد أن أمن المواطنين واستقرارهم والحفاظ على مصالح الوطن يأتي في مقدمة أولويات أبطال في الجبهات.
المتارس مدارس للقيم
بدوره، أوضح العقيد معاذ الياسري، رئيس عمليات اللواء 170 دفاع جوي، أن الجبهات لم تعد مجرد مواقع عسكرية، بل أصبحت مدارس حقيقية تُرسخ قيم الشجاعة والانضباط والإيثار وروح الولاء للوطن.
وأشار إلى أن أفراد الجيش تمكنوا من كسر شوكة مليشيا الحوثي الارهابية وإفشال مخططاتها بفضل تماسكهم وإيمانهم بعدالة قضيتهم واستعدادهم الدائم للدفاع عن الوطن.
محراب للتضحية
العقيد نبيل الأديمي أكد أن الرباط في الجبهات يمثل مدرسة للتربية وميدانًا للتضحية، حيث يتشرف المرابطون بحمل مسؤولية الدفاع عن الدين والوطن والشعب.
وأضاف: أن الجاهزية العالية التي يتمتع بها أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية مكنتهم من التصدي لكل محاولات المليشيا لإحداث أي اختراق، وتكبيدها خسائر متواصلة في الأرواح والعتاد.
النصر غاية المرابطين
أما العقيد مرتضى اليوسفي فأوضح أن عقيدة ابطال القوات المسلحة تقوم على أن النصر الحقيقي يتمثل في استعادة الدولة وتحرير اليمن من المشروع الإمامي الحوثي المدعوم ايرانيا ، مؤكدًا أن المرابطين ينظرون إلى وجودهم في الجبهات باعتباره طريقًا لتحقيق هذا الهدف الوطني الكبير.
صمود رغم التحديات
المقدم عبدالرقيب الدار أكد أن أبطال الجيش يجسدون أعلى صور الصمود والثبات، وأن وجودهم في الخطوط الأمامية يعكس جاهزية دائمة لحماية المدينة والدفاع عن مكتسباتها، رغم ما يواجهونه من ظروف وتحديات.
وأشار إلى أن الروح المعنوية المرتفعة والإيمان بعدالة القضية يمنحان المقاتلين قوة إضافية لمواصلة أداء واجبهم الوطني بكل عزيمة.
العيون الساهرة
من جهته، قال الضابط صهيب المغربي إن المرابطين يواصلون أداء واجبهم بإخلاص في مواقع الشرف، مؤكدًا أن الحراسة الدائمة والثبات في الثغور يعكسان حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في حماية الوطن واستعادة الجمهورية.
وأضاف أن التضحية والفداء أصبحا ثقافة راسخة لدى المقاتلين الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
ولاء لا يعرف التراجع
واختتم الضابط عبدالباري المقدم بالتأكيد على أن أبطال القوات المسلحة يقدمون نموذجًا في الإخلاص والوفاء، ويثبتون كل يوم أن الدفاع عن الجمهورية والوطن مسؤولية مقدسة لا تقبل التهاون، وأنهم ماضون في أداء واجبهم حتى تحقيق النصر واستعادة الدولة ومؤسساتها وترسيخ الأمن والاستقرار على كل تراب الوطن.