أهلي
مثلت عملية ضبط المتورطَين الرئيسيَّين في اغتيال الشهيد العميد يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية، بعد أقل من يوم على تنفيذ الجريمة، اختبارًا حقيقيًا للمنظومة الأمنية في الساحل الغربي، وهو اختبار اجتازته بكفاءة عالية عكست مستوى التنسيق والتكامل بين الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية وقدرتها على ملاحقة الخلايا الإرهابية وإحباط مخططاتها.
وفي الوقت الذي راهن منفذو الجريمة على عنصر المفاجأة وإمكانية الإفلات من الملاحقة، جاءت سرعة الاستجابة الأمنية لتقلب المعادلة بالكامل. فمنذ ا