أهلي
رغم الإجراءات المتواصلة التي يتخذها البنك المركزي اليمني لمعالجة أزمة السيولة، لا تزال البنوك تعاني شحاً حاداً في النقد، في وقت يؤكد فيه خبراء اقتصاديون أن المشكلة لا تكمن في غياب الأموال، بل في خروج جزء كبير منها من المنظومة المصرفية وتحولها إلى قنوات موازية بعيدة عن الرقابة الرسمية.
ويرى مختصون أن الأزمة الحالية تعكس خللاً عميقاً في بنية القطاع المالي، حيث فقدت البنوك جزءاً كبيراً من قدرتها على جذب الودائع والسيولة المتد